[Intro]
يا طيف حضوريك يا زامل علاء المكردي
في مهرجان الشعر يَعِزُّ النداء
تنادي الحروف صوتاً من قصورِ الماضي
وحاضرنا يربطنا بنبضِ الزمان
[Verse 1]
أستمعُ للزاملِ حين يخطُّ الحروفْ
قولِ الوجدِ في سُطورِ التراثِ يَخفُّفِ الجروحْ
أُناجي الحضورَ في سُلالِ القصيدِ والهويةْ
أُشْهِدُ القلوبَ أنَّا ثمرةُ جدودٍ قدوةٌ وتشدو
[Chorus]
طهُّرتْ فصولُ الحكاياتِ من أفواهِ العُرَبِ
وقصصُ التراثِ تنيرُ الساحاتِ بالهويةِ
أصواتُنا العربيةُ تُخرِسُ العوائقِ وتُعيدُ البِناءَ
نَفْسُ الحَرفِ تُشيرُنا: أصلُنا واحدٌ في المدى
[Verse 2]
في زوايا السوقِ حرافيتٌ تحكي زمنَ العزِّ
أقلامٌ من ذهبٍ وتُصوِّرُ جناحَ الفخرِ في القلوبِ
أهلُ القريةِ يحكونَ من ذاكرةِ المدى
عنِ الوعدِ والكرمِ والضيافةِ بكلِّ معنىً
[Chorus]
طهُّرتْ فصولُ الحكاياتِ من أفواهِ العُرَبِ
وقصصُ التراثِ تنيرُ الساحاتِ بالهويةِ
أصواتُنا العربيةُ تُخرِسُ العوائقِ وتُعيدُ البِناءَ
نَفْسُ الحَرْفِ تُشيرُنا: أصلُنا واحدٌ في المدى
[Bridge]
أصواتُنا تحكي قصصَ الأجدادِ في مَناخٍ واحد
نلتفُ حولَ الشِّعَرةِ كزفيرِ الفؤادِ والندى
[Chorus]
طهُّرتْ فصولُ الحكاياتِ من أفواهِ العُرَبِ
وقصصُ التراثِ تنيرُ الساحاتِ بالهويةِ
أصواتُنا العربيةُ تُخرِسُ العوائقِ وتُعيدُ البِناءَ
نَفْسُ الحَرفِ تُشيرُنا: أصلُنا واحدٌ في المدى
[Outro]
يا زاملَ علاء المكردي، ريحُ الحنينِ تعودُ بنا
إلى مهرجانِ الشعرِ حيثُ الهويةِ تسري كالنُّورِ