أَنا الَّذي نَظَرَ الأَعمى إِلى أَدَبي ... وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بِهِ صَمَمُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها ... وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
وَجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهلِهِ ضَحِكي ... حَتّى أَتَتْهُ يَدٌ فَرّاءَةٌ وَفَمُ
إِذا رَأيتَ نُيوبَ اللَيثِ بارِزَةً ... فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَيثَ يَبْتَسِمُ
وَمُهجَةٍ مُهجَتي مِن هَمِّ صاحِبِها ... أَدرَكتُها بِيَوادٍ رَكضُها خَذِمُ
رِجلايَ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ ... وَفِعلُنا ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ
الخَيلُ وَاللَيلُ وَالبَيداءُ تَعرِفُني ... وَالسَيفُ وَالرُمحُ وَالقرطاسُ وَالقَلَمُ