[Verse 1]
على عتبة الدكان الخزجي أمام بقالة الحذيفي
تلوّن الوجوه كأنها شهور مرت من هنا
أخبرك يا مدينة القلب أن الطريق ما زال يحتضننا
والليل يفتح أبوابه بخطوات واثقة نحو باب النور
[Chorus]
يا حلمي الذي يطاردني عند كل سبل الطريق
نعود إلى ذلك الدكان حيث تبدأ الحكاية
قلبي يطرق لحن النور في ازدحام المدينة
نغنّي معًا حتى يسكن الليل ولا يعود وحيدًا
[Verse 2]
أذكر الحكمة التي كنا نتبادلها مع البقالة
حين تفتح النوافذ وتُسقط المطر على الأرض
نعدّ أقدامنا بخطا تشبه النجوم في العتمة
ونكتب على الحجارة قصتنا التي لا تنتهي
[Bridge]
وعدي لك يا مدينة الخزجي أن أظل أصغي لزقزقة الحروف
حتى يعود صوت العنوان من خلف الحكاية الخزجي
تشرق الشمس من باب الدكان وتلامس جبيني
ونكمل المسير معًا في صباح لا يغيب
[Chorus]
يا حلمي الذي يطاردني عند كل سبل الطريق
نعود إلى ذلك الدكان حيث تبدأ الحكاية
قلبي يطرق لحن النور في ازدحام المدينة
نغنّي معًا حتى يسكن الليل ولا يعود وحيدًا
[Outro]
سنمضي معًا حتى تصفو الذاكرة وتشرق الآمال