[Intro]
حينَ يفتحُ الليلُ أبوابهُ على نغمٍ من ماءٍ وظلال
[Verse 1]
دخلتُ المدينةَ الجميلةَ كطفلٍ على أجنحةِ الفجرِ، أتلمّسُ المسارَ من ضوءٍ إلى نورِ
شواهدُها من حجرٍ يفيضُ عسلًا، والنسيمُ فيهِ يحكي قصصَ التلالِ والوادي
أهلُها بساطُ ترحيبٍ يلمعُ بعيونِهم، وجوهٌ تقفُ كالصواري في بحرِ الشمسِ
أحلامُهم تُنسجُ من لهفةِ القلبِ، ومن ضحكاتِهم يفتحُ العالمُ بابًا جديدًا
[Pre-Chorus]
أشباحُ المدينةِ تتحوّلُ لضياءِ حينَ ألتزمُ صمتًا أمامَ جمالِها
وأنا أراقبُ الأفقَ كأنّهُ آيةٌ من اسمِها، تتشققُ فيها السكينةُ
[Chorus]
يا مدينةً تَسلبُ روحي وتُبقيها في حُبٍّ عميقِ ليلِها
أريدُ البقاءَ هنا إلى الأبدِ كجنةٍ لا حدَّ لها ولا شقاء
أُنسى كلَّ شيءٍ سوى وجهِ السماءِ وعيونِ أهلِها الساحرة
أهيمُ في طَيشِ الرّهبةِ من جمالِها، وأتمسّكُ بالبهاءِ كطفلٍ يمني النفسَ
[Verse 2]
عيونُهم كخيوطِ ذهبٍ تحرسُ قلبَ المدينةِ من النوائبِ
وعطرُ الأزقةِ يسبَحُ في الهواءِ كأنهُ سائلُ سحرٍ ينعشُ الروحَ
أمواجُ النهرِ تهمسُ لي أنْ أَبقى، وأن أتركَ العالمَ خلفَ البابِ
أسمعُ همسَ السنينِ وهيَ تشكو من الغربةِ فأتطهّرُ هناكَ من أعباءِ الدنيا
[Pre-Chorus]
أحلامُهم تقودُني إلى شرفةِ الأملِ، حيثُ تتفتحُ النجومُ على جبينِ الليلِ
وأُدركُ أنني هنا لأكونَ جزءًا من هذهِ النعمةِ العظيمةِ
[Chorus]
يا مدينةً تَسلبُ روحي وتُبقيها في حُبٍّ عميقِ ليلِها
أريدُ البقاءَ هنا إلى الأبدِ كجنةٍ لا حدَّ لها ولا شقاء
أُنسى كلَّ شيءٍ سوى وجهِ السماءِ وعيونِ أهلِها الساحرة
أهيمُ في طَيشِ الرّهبةِ من جمالِها، وأتمسّكُ بالبهاءِ كطفلٍ يمني النفسَ
[Bridge]
إذا غادرتُها يوماً، سأحملُ في قلبي ظلَّها وأطلقُهُ على وجهِ الدهرِ
لكنّها تبقى كوثيقةِ أمانٍ، كنبعٍ من عينيهِ أهلَها، كجنةِ روايةٍ حاضرة
[Outro]
فلتبقْ المدينةُ جميلةً، ولتبقَ روحي معلَّقةً بها، حتى ينطفئُ العالمُ الخارجُ
وأبقى هنا، حيثُ السكونُ يهمسُ لي: أنتَ في المكانِ الذي يليقُ بكَ