[Intro]
بارد كان الشِّتاء، قَدّ الخلود
عبر الحُدود، سُكونٌ وجُليدٌ ممدود
[Verse 1]
في بولتافا، جيوشٌ تقف كأشجارٍ من زجاج
خَيمٌ في الصقيع، وأنينُ الخيول يَصْمتُ في الرِّيش
الريحُ تقرأ أسماءَ الجنود كأنه كتابٌ من ثلج
والدروعُ تتجمد على صدورٍ لم تعد تندبُ الحَزَن
[Chorus]
شتاء روسيا يكتبُ نهاياتِ الرجال
يُسقطُ العزمَ قبلَ أن يلمسَ الرماح
بين الخنادقِ والبردِ، يتلاشى الأثر
والمصيرُ يَكتبُهُ الصقيعُ بيدِ العَدَم
[Verse 2]
رياحٌ تقطعُ صدى الأرض كخُطى على صفحةٍ بيضاء
المدافعُ صامتةٌ، والقسوةُ فوقَ قِمَمِ السُّطوح
الكَلِلةُ تنشأُ من قلوبٍ صلبةٍ كالمَعدِن، ولكنها تذوي
حين تُروى من دموعِ الشتاء الذي لا يَرحم
[Pre-Chorus]
يا ضوءَ الفجرِ، أينَ الظلالُ التي تعدو خلفَك؟
يا صمتَ القتالِ، هل تسمَعُ صراخَ الداخلِ في العظام؟
[Chorus]
شتاء روسيا يكتبُ نهاياتِ الرجال
يُسقطُ العزمَ قبلَ أن يلمسَ الرماح
بين الخنادقِ والبردِ، يتلاشى الأثر
والمصيرُ يَكتبُهُ الصقيعُ بيدِ العَدَم
[Bridge]
حينَ يَهزمُ العدوُ الشتاءَ، يَهزمُ نفسهُ حلمُه
والقِتالُ يَتبخَّر كندى فجرٍ على مَمرّاتِ الثلج
[Verse 3]
أيامٌ تمُرّ، والبرد يحصي كلَّ خطوةٍ بثقبٍ في الروح
والقائدُ ينتظرُ، يَعدُّ النِّقاطِ على أصابعِ يدهِ الباردة
ثم يَفهمُ أنَّ النِّضالَ ليسَ فقط بالنِّبالِ والمدافعِ
بل بالتحمُّلِ حينَ تَقسو الحياةُ وتستديرُ الرؤى
[Chorus]
شتاء روسيا يكتبُ نهاياتِ الرجال
يُسقطُ العزمَ قبلَ أن يلمسَ الرماح
بين الخنادقِ والبردِ، يتلاشى الأثر
والمصيرُ يَكتبُهُ الصقيعُ بيدِ العَدَم
[Outro]
هكذا تَبقى الحكايةُ في فصولِ الثلجِ والدماءِ المَسْكوبة
أن Winterَ يَنتصرُ على حُروفِ الكبرياء، حينَ يَكُونُ الطريقُ إلى النِّسْيَان