مضت ثلاث سنين والوقت محسوب
بين الجدر.. والليل.. وضيق المحاني
أنا أسامة الغالبي.. صرت مغلوب
على أمرٍ جرى.. والحبس مرّ الثواني
يا أبو عبد الله ترى الظلم مكتوب
على جبهة التاريخ.. والحرّ يعاني
مقعد بلا ذنب.. والصدق محجوب
يا كيف يرضى القيد شخصٍ كواني؟
صابر.. وعزّ النفس بالروح مصبوب
رغم القيود اللي تـهـدّ الـكياني
يا الله عجل بالفرج.. واكشف الكروب
وارجع لراعي الحق.. عـزّ الأماني