[Intro]
هدوءُ الصبح يفتح عينيه على بساطةٍ لا تُحكى
تلتقطه طريقٌ قديمٌ، كأنّهُ صفحةٌ من حياةٍ متواضعة
[Verse 1]
يجلسُ في زاويةِ الغرفةِ، يتركُ العالمَ خلفَ ظهره
يتأملُ كفّيهِ، كم من دقائقٍ تمرّ بلا ضجيجٍ
في بساطةِ الأشياءِ يجدُ سُرورهُ، في فنجانِ قهوتهِ ونداءِ العصافيرِ
أهدى نفسهُ للسكينةِ، وسمّى الرضا بلونٍ بسيطٍ
[Chorus]
رضا قلبي يسكنُ في هذا اللحظةِ، بلا عنوانٍ ولا حدود
أتنفّسُ هدوءَ اليومِ كأني أجدُ وطنًا في صدري
كلُّ شيءٍ بسيطٌ يَكتبُ سُطورَ سعادتي
وأُعيدُ ترتيبَ العالمِ من حولي بنظرةِ رضا
[Verse 2]
القِدَورُ تهمسُ بهدوءٍ، والشمسُ ترتاحُ عندَ النوافذِ
أراقبُ ظلالَ الأوراقِ وهيَ ترقصُ كما يريدُ الهوى
لا خوفٌ من الغدِ، لا همٌ من الماضيِ، فقط حاضرٌ يَغمرُني
في هذا الركنِ البسيطِ، أُعلِنُ أن الحياةَ كبيرةٌ بلُطفِها
[Chorus]
رضا قلبي يسكنُ في هذا اللحظةِ، بلا عنوانٍ ولا حدود
أتنفّسُ هدوءَ اليومِ كأني أجدُ وطنًا في صدري
كلُّ شيءٍ بسيطٌ يَكتبُ سُطورَ سعادتي
وأُعيدُ ترتيبَ العالمِ من حولي بنظرةِ رضا
[Bridge]
أُديرُ وجهي للضجيجِ حينَ أذكرُ أني أملكُ لحظةً واحدةً
أُغَمِّسُها بالسكينةِ كي تَزهرَ في روحي
[Chorus]
رضا قلبي يسكنُ في هذا اللحظةِ، بلا عنوانٍ ولا حدود
أتنفّسُ هدوءَ اليومِ كأني أجدُ وطنًا في صدري
كلُّ شيءٍ بسيطٌ يَكتبُ سُطورَ سعادتي
وأُعيدُ ترتيبَ العالمِ من حولي بنظرةِ رضا
[Outro]
في بساطةِ الحياةِ ألقى صوتي، وفي الرضا ألقى صدى وجودي