[Intro]
في حضورك يا ياسر، الكون يبطّئ ويُدق بنبض واحد
نَفَسُهُ يمرُ كأنّه شمسٌ تُدفئُ يومي
[Verse 1]
أرسمُ تفاصيلكَ في هوامشِ النهار: ابتسامتكَ ترسمُ الطريق، وضحكتكَ تقودُني إلى الأمان
حتى في روتينِ العادي، تَظهرُ كلمتكَ هدوءَي وملاذي
[Chorus]
يا ياسر، وجودكَ حكايةُ امتنانٍ تلمعُ كنجمةٍ في القلب
كلُ لمسةٍ منكَ تُشعلُ النورَ في داخلي، وتبقى ذكراكَ دليلًا على الفرح
بِضحكتكَ أعودُ إلى ذاتي، وبوجودكَ أذوبُ مثلَ ملحِ البحرِ في الندى
[Verse 2]
أراقبُ تفاصيلك كأنها لوحةُ صامتةٌ تُكملُني: كوبُ القهوةِ عندَ الصباح، ونجمةُ العشاءِ في مساءٍ هادئ
كلُ حديثٍ منكَ يزيلُ عني تعبَ اليوم، ويتركُني أقظي الامتنانَ في صدري
[Chorus]
يا ياسر، وجودكَ حكايةُ امتنانٍ تلمعُ كنجمةٍ في القلب
كلُ لمسةٍ منكَ تُشعلُ النورَ في داخلي، وتبقى ذكراكَ دليلًا على الفرح
بِضحكتكَ أعودُ إلى ذاتي، وبوجودكَ أذوبُ مثلَ ملحِ البحرِ في الندى
[Bridge]
في لحظاتِ العاديّ تتحولُ الشفاهُ إلى عطاءٍ لا يُشترى
وأجدُ في حضوركَ معنىً يمدُّني بالسكينةِ حينَ يزدادُ الضجيج
[Chorus]
يا ياسر، وجودكَ حكايةُ امتنانٍ تلمعُ كنجمةٍ في القلب
كلُ لمسةٍ منكَ تُشعلُ النورَ في داخلي، وتبقى ذكراكَ دليلًا على الفرح
بِضحكتكَ أعودُ إلى ذاتي، وبوجودكَ أذوبُ مثلَ ملحِ البحرِ في الندى
[Outro]
شكرًا لكَ على حضوركَ البسيط الذي يملأُ أيّامي دفئًا ورغبةً في البقاء