[Intro]
ظلّ يتقدّم، ظلّ يختبئ خلف الضوء
عيونها ترسم طريقها بعيداً عن الخوف
[Verse 1]
قصة تتلاعب بالمكان، غموض يكتب على الجدار
رجل يسيطر بسكونٍ، يزاحم الهواء بالنار
تحبسه ذكرياتها، وتفتّش عن بريقٍ في العتمة
تسأل: هل أنا هنا، أم كمنارةٍ في عاصفة؟
[Pre-Chorus]
تتعرّى الحقيقة تدريجياً من تحت قناع الظلال
تصير التهرّب صدىً يعلو ببطءٍ في القلب
[Chorus]
أفكر أنني منتهى الخوف، لكنني أبدأ أتنفّس من جديد
أكشف القيود خطوةً خطوةٍ وأتدلّى من أيدي القيود
أُعيد وعيي، أُدير وجه القدر نحو النور
أواجه المصير وأكسر قبضة التهديد
[Verse 2]
تسحبها الظلال إلى عمق الغرفة كأنها بحرُ ليلٍ لا ينتهي
تكسر أصواتها صمتاً وتعود بنبضٍ أقوى من الخوف
تخطو بثقةٍ بين الخيوط المعقودة على جدار الروح
تجد في عينيها بريقاً يقول: أنا هنا، أنا حرة
[Pre-Chorus]
تتعرّى الحقيقة تدريجياً من تحت قناع الظلال
تصير التهرّب صدىً يعلو ببطءٍ في القلب
[Chorus]
أفكر أنني منتهى الخوف، لكنني أبدأ أتنفّس من جديد
أكشف القيود خطوةً خطوةٍ وأتدلّى من أيدي القيود
أُعيد وعيي، أُدير وجه القدر نحو النور
أواجه المصير وأكسر قبضة التهديد
[Bridge]
في آخر بابٍ تتوقف الرياح، وتنهض بين الظلال ذكرى
تنطق الكلمة التي تفتح الطريق، ببطءٍ، وبقوةٍ داخلة
[Chorus]
أفكر أنني منتهى الخوف، لكنني أبدأ أتنفّس من جديد
أكشف القيود خطوةً خطوةٍ وأتدلّى من أيدي القيود
أُعيد وعيي، أُدير وجه القدر نحو النور
أواجه المصير وأكسر قبضة التهديد
[Outro]
تركت خلفها الصوت القديم، وامتلأت الغرفة بضوءٍ بعيد
عادت إليها الحياة، وتحرّرت من قبضة الخوف إلى فجرٍ جديد