الرُّوحُ لِلرُّوحِ بَلْسَمٌ
وَأَنْتَ الرُّوحُ فَهَلْ تَعْلَم
أَرَاكَ إِدْمَانًا لَا يُقَاوَم
وَأَرَاكَ أَمَانًا إِذَا اضْطَرَبَ العَالَم
فِي دِفْءِ لَيَالِيكَ تَتَوَلَّدُ أَمَانِيَّ
وَحَرَارَةُ نَظَرَاتِكَ بِالشَّوْقِ تَرْمِينِي
تَأْخُذُنِي مِنِّي إِلَيْكَ
وَتَزْرَعُ فِي صَدْرِي حَنِينًا لَا يَفْنَى
إِذَا هَمَسْتَ ارْتَجَفَ قَلْبِي
وَإِذَا ابْتَسَمْتَ أَزْهَرَتْ أَيَّامِي
أَقْتَاتُ مِنْ قُرْبِكَ طُمَأْنِينَةً
وَأَغْفُو عَلَى وَعْدِ عَيْنَيْكَ بِالأَمَان
وَكَأَنَّنِي خُلِقْتُ لِأَهْوَى تَفَاصِيلَكَ
وَكَأَنَّكَ قَدَرِي حِينَ نَادَانِي