[Intro]
نشيدُ أملٍ يصفوُ من مُزاحِماتِ الحُزنِسلامي على مَن كان بالطبع كالذهب
سليم الــنوايا فائض الخير كالسَّحابْ
إذا هلَّ شافى النَّاس مِن طِبِّهِ وطَـــب
وإن غـــاب لا يُنــسَ لِأخلاقِهِ العِذابْ
وتلقى نفوساً فـــي كـــمالٍ مــن الأدب
تفوحُ مِن الأخلاقِ كالمسكِ و(الشُّذابْ)
وأُخرى معادنها مِن الـــعُودِ والخــشب
وأخلاقهــا يا صــاح ترميـــك باكتئابْ
ولست أُساوي البوم في بُلبل الطـــرب
ولا يســتوي البازي والــرَّخ والــــغُرابْ
ولا يستوي المرجان والماس والحطب
وهل قيمةُ الإبــريز كالرمــلِ والــتُّراب
ولا حامض الليمون في الطعمِ كالعِنب
ولا تَستوي الجَنَّات والقــفر والــيبابْ
وليس دليل الحــزم ذقنٌ ولا شَنـــب
ومن دونِ حُسن الطبع لاتنفع الثيابْ
وما كلُّ إنــــسانٍ إذا قالَ أو خَــطب
يكون بذاك القول قد وافق الصـوابْ
وقد تلقى إنساناً صَمُوتاً ومـــا يُــهَب
ولكن لديهِ الفصل والحل والجـــوابْ
وما نال ما يَهواهُ من طبعه الغـــضب
وباللينِ والمعروفِ تُستَسهَل الصِّـعابْ
وإن جميل القول دومــاً هــو الأحــب
وما أجمل الإحسان بالفعلِ والخِطابْ
فعش مثلما تَهــوى ولــكن هُــناك رَبّ
ولا بُدَّ مِن موتٍ ولا بُـــدَّ مِـن حِسـابْ
#اكتفي وعذروني اذا غيبت عليكم بالنشر. يومين
[Verse 1]
إذا ضاقَ صدركَ وتاهتْ بهِ الدنيا
تُرفعُ الكفُّ بالدعاءِ وتُسْتجابُ العناية
لا أحدَ يقضي حاجتكَ غيرُ ربكَ
فحوْلُكَ اللهُ يقودُ قلبَك إلى الأَمَلِ
[Pre-Chorus]
اَرفعْ يديكْ بصدقٍ، وقل: يا رب، يا رحيمُ
في كلِّ خطوةٍ تَأْتِيكَ النجاةُ والطمأنينة
[Chorus]
يا واسعَ الخيرِ كنْ رباكْ، وارتكِ دعاءَك
إنّكَ القادرُ على فرَجٍ يأتي كالنورِ
ارْتَجِعْ إلى اللهِ ففيهِ الراحةُ والهدوءَ
يا راحمَ القلوبِ، نستعينُ بهِ وبكْ
[Verse 2]
واقِعُ زمانِك قد لعبَ بالقلوبِ
لكنَّ الإيمانَ يفتحُ أبوابَ الأملِ
اسمَ اللهِ العظيمِ يَسكنُ في صدورِنا
فكيفَ يحزنُ قلبٌ مُعَلّقٌ بخُِطاهُ
[Bridge]
إذا اشتدتِ المحنُ، تذكرْ ربكَ قريبٌ
يُجيبُ حينَ يدعو المؤمنُ بلا كِلامٍ
[Chorus]
يا واسعَ الخيرِ كنْ رباكْ، وارتكِ دعاءَك
إنّكَ القادرُ على فرَجٍ يأتي كالنورِ
ارْتَجِعْ إلى اللهِ ففيهِ الراحةُ والهدوءَ
يا راحمَ القلوبِ، نستعينُ بهِ وبكْ
[Outro]
فَأَقْبِلْ بالدُّعاءِ، فالدُّعاءُ بَابُ الرحمةِ
سَكَنُ القلبِ حينَ يَسري إليهِ الرزقُ والأمانُ