[Intro]
في مطبخ المدينة، صوت الأقداح يحكي قصتنا
[Verse 1]
ذهبت مريم إلى المطبخ، ولعبت اللوبيا والعدس في صحنها
مشاعرها تتصارع كأنها موجةٌ في بحرٍ من النور
تبكي وتضحك حين يبتسم فيصل، وتسأل القلب عن الطريق
[Pre-Chorus]
أهو تفاؤلٌ أم حيرةٌ تقودها؟
أم صدى حبٍ يوقظها من النوم؟
[Chorus]
يا ليلَ اللحظة، اجمع الحيرة والمحبة في جهةٍ واحدة
قلوبنا تقطع الشك وتفتح باب الأمل
هذه لحظة نجاةٍ من العتمة إلى الضوء
فلنمشِ معًا نحو صباحٍ يبتسم لنا
[Verse 2]
تعيش لحظات من الصدمة والفرح في مكان واحد
تلمس فيصل بيدٍ مرتجفة، وتهمس: هل نطير؟ أم نسير؟
المطبخ صار مركبَ أمانٍ في بحرِ الحيرة
[Bridge]
إذا كان الطريق عاصفًا، سنبني مرفأنا من كلمات
وإذا سقطنا، سننهض معًا كزهرٍ في الربيع
[Chorus]
يا ليلَ اللحظة، اجمع الحيرة والمحبة في جهةٍ واحدة
قلوبنا تقطع الشك وتفتح باب الأمل
هذه لحظة نجاةٍ من العتمة إلى الضوء
فلنمشِ معًا نحو صباحٍ يبتسم لنا
[Outro]
وفي نهاية المطبخ، تبقى القلوب تعدو نحو غدٍ جميل
مع فيصل ومريم، تنمو حكايتنا بين الضحك والبكاء