[Intro]
صوتُها يمر كنسيمٍ رقيق
تفتحُ العينين كأولِ فجرٍ يلوحُ بعيداً
[Verse 1]
عربيعٌ يلمعُ في صوتها كفجرٍ جديد
همسُ العشبِ يحكي حكاياتِ الشتا القديمة
تبتسمُ الينابيعُ وتغني الطيورُ حولَها
قلبُها يزهرُ ألواناً من نورٍ وغناء
[Pre-Chorus]
يا لحنُهُ العذب، يا وعدُ الأملِ البعيد
أمسكُ بيدِها، نرسمُ طريقاً جديداً
[Chorus]
عربيعٌ في صوتِ فتاةٍ، يحيي الأرضَ من النّوم
كأنّ الندى يهمسُ لنا: ها نحنُ هنا
عطرُ الإسكندرِ يمرُّ في كلامها كُشارِعٍ عتيق
ويسبحُ القلبُ في عتمةِ الليلِ بنورٍ فريد
[Verse 2]
أوتارهُ ناعمةٌ كأجنحةِ فراشةٍ رُبّما
تروي الحكايا من غيرِ كلماتٍ كثيرة
تفتحُ نافذةً على دفءِ الشمسِ القادم
وتتركُ للفرحِ أن يزهرَ في كلِّ بيت
[Pre-Chorus]
يا لحنُهُ العذب، يا وعدُ الأملِ البعيد
أمسكُ بيدِها، نرسمُ طريقاً جديداً
[Chorus]
عربيعٌ في صوتِ فتاةٍ، يحيي الأرضَ من النّوم
كأنّ الندى يهمسُ لنا: ها نحنُ هنا
عطرُ الإسكندرِ يمرُّ في كلامها كُشارِعٍ عتيق
ويسبحُ القلبُ في عتمةِ الليلِ بنورٍ فريد
[Bridge]
أفتحُ غِطاءَ الصمتِ، وتُزهرُ الحكايةُ من جديد
نكتبُ على الهواءِ قصيدةَ صباحٍ مُشرق
[Chorus]
عربيعٌ في صوتِ فتاةٍ، يحيي الأرضَ من النّوم
كأنّ الندى يهمسُ لنا: ها نحنُ هنا
عطرُ الإسكندرِ يمرُّ في كلامها كُشارِعٍ عتيق
ويسبحُ القلبُ في عتمةِ الليلِ بنورٍ فريد
[Outro]
تسري كلماتها كالنَدى في صباحِ الربيع
وتبقى أصداؤها تهمسُ في ضوءِ الفجرِ الأخير