[Intro]
يا ناس سمعوني، عن حنينٍ ما يبرد القلب
نُورُه ظلّ في بالي، حتى لو بعده بعيد
[Verse 1]
شوقي لك ما هو كلمات تقال، هو صوت يطرق باب الروح
تذكّر بسيط صار عميق, لحظة نجومها سِرُّها حُلم
طيفك يمر في ممرات القلب، ويمسح دموعي قبل ما تنزل
كأنك كنت ولا زلت هنا، حتى لو المكان صار أوسع
[Pre-Chorus]
أوقات أتمشى على أطراف الذاكرة، وألاقيك في كل جولة
صوتك يدوّي في أذني، يقول لي: لا تنسى البداية
[Chorus]
حنينك ما يموت، يترك أثر ما له مِدان
حتى النور يخجل من مكانه، حين يمرّ بجانبي وانت بعيد
شوقي لك عُمرٍ ما له انتهاء، يلاحقني مثل ظلٍ يُلامس فؤادي
أذكرك، وألتفت، وألقاك في لحظةٍ عابرة تعيش بداخلي
[Verse 2]
مرّت أيام وتغيّرت الوجوه، لكن ذِكرَك ثابت بالقلب
لحظاتنا العفوية صارت كُتب مفتوحة، أقلبها أبتسم وأبكي في آن
ضحكتك كانت مروري الآمن، وأنا أغفو على نغمة صوتك
حتى حين ننفصل، تبقى بصمةُ حضورك في روحي راسخة
[Pre-Chorus]
أرجع فألاقيك في تفاصيل المكان، في رائحة المطر وبقعة ضوء
أعيد ترتيب قوام ذكرياتنا، وأقول لنفسي: ستكون لك عودة
[Chorus]
حنينك ما يموت، يترك أثر ما له مِدان
حتى النور يخجل من مكانه، حين يمرّ بجانبي وانت بعيد
شوقي لك عُمرٍ ما له انتهاء، يلاحقني مثل ظلٍ يُلامس فؤادي
أذكرك، وألتفت، وألقاك في لحظةٍ عابرة تعيش بداخلي
[Bridge]
إذا كنت بعيد، فقلبي يبني لك طريقاً من ضوء
وإن عدت يوماً، فباب روحي ما زال مفتوحاً بلا حصار
[Chorus]
حنينك ما يموت، يترك أثر ما له مِدان
حتى النور يحيف، حين يمرّ بجانبي وأنت بعيد
شوقي لك عُمرٍ ما له انتهاء، يلاحقني مثل ظلٍ يُلامس فؤادي
أذكرك، وألتفت، وألقاك في لحظةٍ عابرة تعيش بداخلي
[Outro]
وفي كل خطوة أُحب أن أُحِّيكَ من بعيد، وأتمنى لقاؤكَ في ضوءٍ قديم
حنيني لك يثبت وجودك، كالنجم الذي لا يغيب أبداً