[Intro]
يا من تقوى الله فيك، اسمع نداء القلب حين يَسهر
أرى الظلم يحرس بوابة الحق من خلفه الظلال
[Verse 1]
يا أخي، قد تعثر الطريق فتنقلب الأيام عليه
ومن موقع الظلام أراكَ تقسو ثم تتوهُ عن العدل
أصواتُ المظلومين كأمواجٍ في لياليكَ تبكِّي من بعيد
أحلامُ الكرامة تُسقطها يدُ الهوى وتُزهرُ في قلبِ الليل
[Chorus]
أقسم بالحق أن أظلَ صامدًا كي لا تُنسى العدالة
أُذكِّرُك بأن الله يرى سِريَّة النِّياتِ وعلانيته
إن للظلم نهاية، وللصبر بابٌ لا يُغلقُ أبدًا
أُناشدُ ضميرَك أن يفتحَ البابَ للإنصافِ والرحمة
[Verse 2]
في ليالي التعب، أطرحُ همومَ العاملِ المظلومِ على المَدى
أسمعُ أنينَ ساعاتِ الليلِ، والسهرُ يَسري في العظامِ كالسيل
لا نقمَ على البشر، بل نُدفعُ الظلمَ بطاعةِ الله وخشيةِ القلوب
فالتقوى هي سِلسلةُ العدل التي تُبطئُ الظلمَ وتُطلقُ الراحة
[Chorus]
أقسم بالحق أن أظلَ صامدًا كي لا تُنسى العدالة
أُذكِّرُك بأن الله يرى سِريَّة النِّياتِ وعلانيته
إن للظلم نهاية، وللصبر بابٌ لا يُغلقُ أبدًا
أُناشدُ ضميرَك أن يفتحَ البابَ للإنصافِ والرحمة
[Bridge]
يا من بيدهِ الأمرُ، اتقِ الله في المعيشةِ والناسِ حولك
فلا مهمةَ إلا بإحقاقِ الحق، ولا ليلٌ طويلٌ إلا بنهايةٍ فِرشية
[Chorus]
أقسم بالحق أن أظلَ صامدًا كي لا تُنسى العدالة
أُذكِّرُك بأن الله يرى سِريَّة النِّياتِ وعلانيته
إن للظلم نهاية، وللصبر بابٌ لا يُغلقُ أبدًا
أُناشدُ ضميرَك أن يفتحَ البابَ للإنصافِ والرحمة
[Outro]
وللأنينِ نداءٌ للمُصلِحِ، ولأهلِ الضميرِ صوتٌ لا ينام
إلى تقوى الله نَسيرُ، حتى تُعيدَ الأيامُ للناسِ كرامتهم