[Intro]
من قلب البلد الطين، نغمات همساتٍ هادئة
[Verse 1]
رجل في كرسيٍّ متحرّك، يحلم بطيفٍ قريب
يمدّ ذراعه كالسهم نحو ضحكةِ فتاةٍ في ثوبِ زهور
عينيْه تلمعانِ بعِرفانٍ صادق، يحبّها بلا شرطٍ أو انتظار
تتلمس يدهُ بخدّها كأنّهُ يلمسُ صدفَ بحرٍ قديم
[Chorus]
يا جمالَ التفاصيلِ الصغرى، حين تعانقُنا الحياةُ بلا قيود
حبّنا يجري كممراً في بلداتِ الطينِ، حيثُ الزمنُ يثبُتُ على العهود
قلبٌ يقيسُ الحجمَ بالابتسامةِ، والعينانِ تَسْمُرانِ الليلَ بالضوء
أحلامُنا تشبُكُ أقدامها في زهرِ ثوبِها وتتركُ لنا الأمل
[Verse 2]
خلفهما رجالٌ بملابسٍ تقليديةٍ يبتسمونَ، يلتقطونَ اللحظة
بلدةٌ قديمة مبنيةُ بالطوبِ، كأنّها صفحةٌ من كتابٍ عتيق
وكأنّ الزمنَ يهمسُ: الحبُّ يزهرُ في المسافاتِ البسيطة
عُيونُهم تروي الحكايةَ من بابِ المدينةِ حتى سلالمِ القِطع
[Bridge]
في كلِّ تفصيلةٍ نقشةٌ، في العتمةِ نورٌ يكتملُ
عزفُ الحاضرِ يلامسُ قلبَ tomorrow، بلا شروطٍ ولا حدود
[Chorus]
يا جمالَ التفاصيلِ الصغرى، حين تعانقُنا الحياةُ بلا قيود
حبّنا يجري كممراً في بلداتِ الطينِ، حيثُ الزمنُ يثبُتُ على العهود
قلبٌ يقيسُ الحجمَ بالابتسامةِ، والعينانِ تَسْمُرانِ الليلَ بالضوء
أحلامُنا تشبُكُ أقدامها في زهرِ ثوبِها وتتركُ لنا الأمل
[Outro]
وها هي اللحظةُ تقفُ عندَ بابِ البلدةِ، كأنّها مهرجانٌ صغير
حبُّنا يكتبُ اسمهُ على حجارةِ الطريقِ، ويزرعُ الفرحَ في التفاصيلِ الصغيرة