[Intro]
أسوار المدينة تتوهج حين ينام القمر
والهواء يهمس سرياً بأمواج من نور
[Verse 1]
عندما يذوب النهار خلف التلال، يستيقظ الليل كعادته
تظهر كائنات غريبة بين الأزقة، تلعب ظلّها مع الضوء
أبخرة عيونها كأنها فوانيس تُرشد المسافر الغريب
والنباتات تتفتح بصمتٍ، تفوح منها رائحة ذكرى بعيدة
[Chorus]
ليلة المدينة تنبض في صدري كخلخال من نجوم
أسمع أصداء طرقها كأنها لحن من كائناتٍ لا تُرى
أمشي بين الحارات فأشعر بالدهشة والحنين يهمسان لي
واقعًا بديلًا ينسج نفسه من سكون الظلام
[Verse 2]
هنا مقهى من نور، تُسقِطه الرياح كتيّارٍ من صفير
أكاسير من ضباب تتكوّن حول نافورةٍ تهمس حكاياتها
أصواتها مزيج من قططٍ تتحدث وقِطع موسيقى من عالمٍ بعيد
والرائحة عتيقة كصفحات كتابٍ ثري بالذكريات
[Pre-Chorus]
أستوقفني ظلٌّ يلوّح لي من بعيد، يسأل عن اسمٍ مجهول
أُجيب بأنني زائر، راحل إذا غادرتُ سأُغادر منكَسِرًا
[Chorus]
ليلة المدينة تنبض في صدري كخلخال من نجوم
أسمع أصداء طرقها كأنها لحن من كائناتٍ لا تُرى
أمشي بين الحارات فأشعر بالدهشة والحنين يهمسان لي
واقعًا بديلًا ينسج نفسه من سكون الظلام
[Bridge]
في زوايا القمر، تتفتح الحكايات كأجنحةٍ من ريشٍ ناعم
أرواحٌ غريبة ترقص، وتفتح أبوابًا لعالمٍ واحدٍ خلف العادة
ثم يعود النور خلف فجوةٍ من السكون، كأنه وعدٌ بالعودة
[Chorus]
ليلة المدينة تنبض في صدري كخلخال من نجوم
أسمع أصداء طرقها كأنها لحن من كائناتٍ لا تُرى
أمشي بين الحارات فأشعر بالدهشة والحنين يهمسان لي
واقعًا بديلًا ينسج نفسه من سكون الظلام
[Outro]
حين يشرق الفجر، يخلد الليل في داخلي كذكرىٍ طريّة
وتبقى المدن النائمة تحت جناح الظلام، كحلمٍ كان هنا