[Intro]
شُعاعُ صباحٍ على بابِكِ يا صديقي
نُهديكِ الوفاءَ كالذهبِ بلا ثمن
[Verse 1]
يا صديقِي، أنْتَ الوفاءُ حينَ يَسْأَنُ الطريقُ
وشُموخُكَ يَفوحُ منَ الأملِ في قلبِي
صداقتُنا كـ كنزٍ لا يفنى، عتيقٌ كالجِبالِ
يُعَزّزُهُ العمرُ، ويُقوّيها الزمنُ
[Chorus]
أنتَ البِرْهَنُ، وأنتَ اللُّجؤُ حينَ الحِصارُ
قلْبُكِ النّورُ، وصداقَتُنا العَهدُ الوَفي
كلُّ يومٍ نزدادُ قوةً، وعمقاً لا يُضاهى
أنتَ السرورُ في الدربِ، والكنزُ في النفسِ
[Verse 2]
ترَفُ دهْرُنا برباطةِ جَأشٍ تَحْتَ سماءِ العُلا
أنتَ كالنَّخْلِ فيِ الشِّدادِ، شامخٌ كالجِبالِ
إذا انْتَقَسَتِ الأمْسُ، يبقى صَدى كفّيكَ يَعنُو
وفي صدى هدى صِداقَتِنا، تزدهرُ الآمالُ
[Chorus]
أنتَ البِرْهَنُ، وأنتَ اللُّجؤُ حينَ الحِصارُ
قلْبُكِ النّورُ، وصداقَتُنا العَهدُ الوَفي
كلُّ يومٍ نزدادُ قوةً، وعمقاً لا يُضاهى
أنتَ السرورُ في الدربِ، والكنزُ في النفسِ
[Bridge]
إنْ رُزئْنا يومًا، فَتْحتُ صدركَ يَسعُّنا
وأُناديكِ يا صديقي، فَتُجيبُنا الأرواحُ
[Chorus]
أنتَ البِرْهَنُ، وأنتَ اللُّجؤُ حينَ الحِصارُ
قلْبُكِ النّورُ، وصداقَتُنا العَهدُ الوَفي
كلُّ يومٍ نزدادُ قوةً، وعمقاً لا يُضاهى
أنتَ السرورُ في الدربِ، والكنزُ في النفسِ
[Outro]
دوماً يا صديقي، نبقى كنزاً لا يفنى، بصدقِنا وزهوِ شامخِنا