[Intro]
في ركن من القلب أعيشُه، حضنهُ الوارفُ يفيضُ أماناً
[Verse 1]
عمي ماهر، أيُّ صدى لذكراكَ يسافرُ في ثغري؟ أسمعُك في كل درسٍ من دروسِ الحياةِ
تنيرُ الطريقَ حينَ أضيقُ، وتعلّمُني صبراً قبلَ أن أعلَمَ الطريق
ذكرياتُ المحبةِ تقودني، واحترامُك أُسُّ ما أُبقيهُ دافعاً في الروح
[Chorus]
أنتَ أغلى شيءٍ في وجودي، وجودُك يعلّمُني معنى الطريق
سواقتُكَ توضّحُ لي دربَ الاعتمادِ، وأمانُ حضورِكَ يمنحُني الطمأنينةِ
معك آخذُ وقْعَ الحياةِ بهدوءٍ، وبوجودِكَ أتعلمُ كيف أحبُّ وأُدركُ الحُبّ
[Verse 2]
في ذلك الزمانِ بالبيتِ الكبيرِ قربَ النافورةِ، كنتَ تُعلِّمُني أسرارَ المقودِ والقيادة
تضحكُ حينَ أخطئُ، وتذكرُني بأنّ الاعترافَ بالخطأِ بدايةُ تعلمٍ ونجاحٍ
أسمعُ صوتَك يا عمي عندما تهمسُ: استمرْ، فأنتَ أقربُ إلى حلمِكِ حينَ تعتني بنفسكَ وقلْبك
[Chorus]
أنتَ أغلى شيءٍ في وجودي، وجودُك يعلّمُني معنى الطريق
سواقتُكَ توضّحُ لي دربَ الاعتمادِ، وأمانُ حضورِكَ يمنحُني الطمأنينةِ
معك آخذُ وقْعَ الحياةِ بهدوءٍ، وبوجودِكَ أتعلمُ كيف أحبُّ وأُدركُ الحُبّ
[Bridge]
عندَ نافذةِ البيتِ المزدوجِ، أعدُّ أيامَنا ونُسِجُ الحنينَ من خيوطِ التلاحُم
كلُّ درسٍ منكِ، عبارةٌ من محبةٍ وكرمٍ، وكلُّ حرفٍ منكِ تاريخُ عائلةٍ حاضرة
[Chorus]
أنتَ أغلى شيءٍ في وجودي، وجودُك يعلّمُني معنى الطريق
سواقتُكَ توضّحُ لي دربَ الاعتمادِ، وأمانُ حضورِكَ يمنحُني الطمأنينةِ
معك آخذُ وقْعَ الحياةِ بهدوءٍ، وبوجودِكَ أتعلمُ كيف أحبُّ وأُدركُ الحُبّ
[Outro]
في فجرِ بلدِنا، حيثَ الزهورُ تبتسمُ للمودةِ، أُرددُ شكري لعمي ماهر، وقلبي يعودُ لكِ كلَّ يومٍ