شِفَاءُ وَيْفْ
خُلَاصَةُ بَحْثِنَا الرَّائِعْ
وَذِكْرَى حُبِّهَا شَائِعْ
اخوتنا هِيَ الدَّافِعْ
مُوَحِّدُنَا شِفَاءُ وَيْفْ
نُنَاقِشُ وَالفَرَحُ بَيْنَا
وَحَقَّقْنَا أَمَانِينَا
وَلَا خَابَتْ مساعينا
وَصَنَّعْنَا شِفَاءَ وَيْفْ
أَصْرَيْنَا عَلَى الإِبْدَاعْ
بِرَغْمِ القَهْرِ وَالأَوْجَاعْ
تعبنا اليَوْمَ مَا هُوَ ضَاعْ
وَصَنَّعْنَا شِفَاءَ وَيْفْ
هُنَالِكَ نَاسٌ دَعَمُونَا
وَنَاسٌ الامس خَانُونَا
بِهِمَّةِ نَاسٍ حَبُّونَا
قَدْ أَنْهَيْنَا شِفَاءَ وَيْفْ
وَنَشْكُرُ كُلَّ مَنْ تَعِبُوا
وَنَشْكُرُ كُلَّ مَنْ دَعَمُوا
وَلَا نَنْسَى لِمَنْ هَبُّوا
سنهْدِيْهِمْ شِفَاءُ وَيْفْ