[Intro]
ياجريء القلب، على درب العناء
نغمة تُهمس في صدى المساء
[Verse 1]
لهاجسي شهراً، ولابين ابسراه من الضيق
وداخلِ القلبِ أمانةٌ، وأمرٌ يَطرقُ بابي
عيونٌ تبسراهُ، وقلبٌ يحفرُ في الصحارى
المسيرُ قدري، والمكابدةُ سبيلي
[Pre-Chorus]
أقسو على الألم، وأبني من الحلمِ حصناً
أُداري الدموعَ كي لا تَثقلَ السُّكون
[Chorus]
أهفو إلى فجرٍ يفتحُ عينيهُ لي، قدرهُ ويدُهُ مشِعَة
وقلبي يثِبُ كأنّهُ بحرٌ من أمواجٍ صاعدة
وأقولُ: أنا هنا، مع آمالي تَرْتقي وتعودُ ليبة
[Verse 2]
ولو وددتُ الفشرا، لكانتِ الحِكمةُ في سِري
لو بين أذكارهِ أُذكرُكِ، فالشوقُ ينمو في الهُنا
وقوّةُ أمي، وشعري الذي يبرُقُ كالجمرِ في الظلام
ملكٌ صغيرُ، لكنَّ قلبهُ يعلو على القيود
[Pre-Chorus]
أُقازِلُ النَّوى، وأتخطّى كلّ عثرة
أصنعُ من المرامِ رسماً لأحلامي
[Chorus]
أهفو إلى فجرٍ يفتحُ عينيهُ لي، قدرهُ ويدُهُ مشِعَة
وقلبِي يثِبُ كأنّهُ بحرٌ من أمواجٍ صاعدة
وأقولُ: أنا هنا، مع آمالي تَرْتقي وتعودُ ليبة
[Bridge]
في كل خطوةٍ أُعادِلُ فيها الشِّدَد، أجدُني أقوى
وأمسِكُ بصوتي كي لا يَضيعَ في الرياح
[Chorus]
أهفو إلى فجرٍ يفتحُ عينيهُ لي، قدرهُ ويدُهُ مشِعَة
وقلبِي يثِبُ كأنّهُ بحرٌ من أمواجٍ صاعدة
وأقولُ: أنا هنا، مع آمالي تَرْتقي وتعودُ ليبة
[Outro]
لسانُ الشعرِ يَزهرُ في صدري، ويدي تقرأ الطريق
والعزفُ يصنعُ مني مملكة صغرى إلى أن أبلغَ العلا