سَلاَمَتِكْ يَا شَذَى مِنْ كُلِّ حُزْنٍ وَضِيقَةْ
وَلاَ عَاشَ مَنْ يِزَعِّلْ عُيُونِكْ أَوْ يِضِيمْ
مَرَّتْ بَيْنَنَا أَيَّامْ.. وَفَاتَتْ دَقِيقَةْ
وَكَلاَمِكْ لِقَلْبِي كَانَ الْعَافِيَةْ وَالنَّسِيمْ
يَوْمْ تَحْكِي عَنْ تَعَبِكْ.. وَأَيَّامِكِ الشَّفِيقَةْ
وَيَوْمْ قُلْتِي: "يَكْفِينِي كَلاَمِكْ يَا كَرِيمْ"
يَا شَذَى.. ضِحْكِتِكْ لِلرُّوحْ لاَئِقَةْ
وَبَسْمِتِكْ تَطْرُدِ الْهَمَّ الْقَدِيمْ
حَقِّكْ عَلَيَّ.. وَالسَّمُوحَةْ لَوْ ضَايَقْتِكْ بِضِيقَةْ
مَكَانِتِكْ بِالْقَلْبِ فَوْقْ.. وَالْقَدْرِ عَظِيمْ!
أوه.. يا شذى..
آه، سامحيني..
اليوم كان ثقيل، والمحل كان زحمة وهموم
واحد من العمال غاب، وتركن بين الحيطان والغموم
غطيت مكانه، والوقت كان يجري كأنه سكين
عقلي معاكِ، وقلبي يراقب ضي الشاشة والنين
الرسالة وصلت متأخرة، والوجه الحزين قهرني
اهدمن نياز