[Intro]
يا غالب، يا ظل الحكاية بالليل
نبرةُ قلبٍ عاشها والليل ينام
[Verse 1]
عن غالبٍ تسألُ الحاراتُ وتهمسُ: ما له ملام؟
عيناه تشهدُ أن الليلَ لهُ وسام
يحكي قصتهُ بصمتٍ كخشبةِ سفينةٍ قرب الميناء
ويتركُ للنجمِ سؤالاً بلا جوابٍ في السماء
[Chorus]
غالب يا من طالَ به الطريقُ، سقطُ المطرِ من كفٍّ سابقة
غالب، في عينيكَ نجومٌ تشهدُ الطريقَ في ليلٍ واحة
غالب، لا تُطفئُ الذاكرةُ ضوءَها حتى يعودُ النهارُ
[Verse 2]
أنتَ الحلمُ الذي يتوهُ في سوقِ المدينةِ بلا عنوان
وصدى صوتكَ يعلو كجدارٍ من قُدّاسٍ من الرخام
لوّحُكِ، كفٌّ على كتفِ الزمان، يمنحُ الطمأنينة
ويرفضُ أن ينكسرَ قلبُهُ حينَ يمرُّ الطريقُ العاصفُ
[Chorus]
غالب يا من طالَ به الطريقُ، سقطُ المطرِ من كفٍّ سابقة
غالب، في عينيكَ نجومٌ تشهدُ الطريقَ في ليلٍ واحة
غالب، لا تُطفئُ الذاكرةُ ضوءَها حتى يعودُ النهارُ
[Bridge]
ريحةُ الليلِ تهمسُ: قريبٌ أنتَ من خلفِ الظلال
والاسمُ يرنُ في أذنيكِ: غالبٌ، غالبٌ، غالبُهُ الأملُ
[Chorus]
غالب يا من طالَ به الطريقُ، سقطُ المطرِ من كفٍّ سابقة
غالب، في عينيكَ نجومٌ تشهدُ الطريقَ في ليلٍ واحة
غالب، لا تُطفئُ الذاكرةُ ضوءَها حتى يعودُ النهارُ
[Outro]
يا غالب، بقيتكَ قصيدةٌ في دفترِ المدينةِ تنتظرُ الفجر