[Intro]
قصة قردٍ يقول للقرود: أصدقاؤنا يتكلمون اليوم
[Verse 1]
في قريةٍ هادئةٍ جاء صوتٌ غريب، قردٌ يهمسُ للآخرين: لنُعِدّ الكلام
أصدقاءُنا يتكلمون، لكنَّ الكلماتُ ليستُ طيبةً دائمًا
شبكةُ الفرحاني تلوِّحُ كأنها علامةُ فراقٍ ورجوع
[Pre-Chorus]
يقولون: هل نصلحُ ما كُسِرَ، أم نتشبّثُ بما تبقى؟
ينقلبُ المشهدُ سريعًا، حينَ يغزو الخوفُ ولُغةُ الهجوم
[Chorus]
لنحمي قرْيَتنا من الشتاتِ والكلامِ القاسي
نختارُ الحوارَ، لا الجُرْمَ أو الجفاء
حتى وإنْ تَسَلّطَ عليهِ الصوتُ الخاطئُ، سنصنعُ السلام
نُعيدُ التلاقي ونُصلِحُ ما كُسِرَ
[Verse 2]
ها هي القردةُ تقولُ: والدتي، والدهرُ يعلمُ: الكلمةُ تبني وتُهدم
أصدقاءٌ يجمعونَنا، وكُلٌّ يجهلُ أنَّ كلمةَ اليومِ تُحدِّدُ الغد
شبكةُ فرحانٍ التي بها نُعِدُّ الصوتَ، تُذكِّرنا بأننا بشرٌ
[Pre-Chorus]
هل نكسرُ الخوفَ ونبني أم نُضاعفُ الحدادَ والندم؟
الهجومُ يقتربُ من القريةِ إن لم نثقَّفْ ألسنتَنا
[Chorus]
لنحمي قرْيَتنا من الشتاتِ والكلامِ القاسي
نختارُ الحوارَ، لا الجُرْمَ أو الجفاء
حتى وإنْ تَسَلّطَ الصوتُ الخاطئُ، سنصنعُ السلام
نُعيدُ التلاقي ونُصلِحُ ما كُسِرَ
[Bridge]
أيها القردة، اتحدوا في الكلمةِ التي تجلبُ الأمان
فلنُكسرْ سلاسلَ الخلافِ ونُنشئْ جداراً من التفاهُم
[Outro]
نغلقُ أبوابَ الهجومِ، ونفتحُ صفحةً جديدةً من الكلامِ الطيب
القريةُ تبني، والأصدقاءُ يَصْدُقونَ القولَ حينَ يسمعُ الجميع