[Intro]
في مدخل المدينة أرتدي الثوب الأبيض والقميص الطويل
جانبٌ أسود يحضر كظلٍ قريب، والحزام يربط المعنى
أحلامي تتسرب من ثنيات القماش كأنها نهرٌ يتوهج
[Verse 1]
ثوبي الأبيض يلمع تحت نور الشارع العتيق
قميصي الطويل يحفظ خطوط صدري وذكرياتٍ قديمة
جانبٌ أسود يلامس كتفي كحضورٍ من بعيد
والحزام يجعلني أقف كخريطةٍ لمدينتي التي أتعلمها
[Pre-Chorus]
ألوّح ليومي من خلف الستارة الشفافة
أبحث عن وجهٍ يذكرني بأنني هنا الآن
في لحظةٍ تقول: أنتَ ممكنٌ أن تكون
[Chorus]
أتابع الهوى في عيونٍ تعرفني من خطواتي
وأتشبّث باللحظة كأنّها وطنٌ يلمس أصابعي
الهوية تصرخ في ثيابي: أنا هنا، أنا أنا
والذكرى تحمي جسدي من عواصف النسيان
[Verse 2]
ألوانٌ متداخلة على القماش كأعلامٍ صغيرة، تسبقني
الأبيض يلمع كصفحة بداية، والأسود يحفظ سري عند الحدود
أراقب الحزام وهو يلفّ العالم حول خصرٍ ثابت
وأسمع المدينة تهمس: من أنت حين تقرأ اسمك؟
[Pre-Chorus]
أبوابٌ مفتوحة أمامي ولوحةٌ من الضوء
أبحث عن وجهٍ يكمِّل مقطعي من حياتي
في حضرة الوجوه اليومية أجد نفسي بمعنى أعمق
[Chorus]
أتابع الهوى في عيونٍ تعرفني من خطواتي
وأتشبّث باللحظة كأنّها وطنٌ يلمس أصابعي
الهوية تصرخ في ثيابي: أنا هنا، أنا هنا
والذكرى تحمي جسدي من عواصف النسيان
[Bridge]
إذا التقى يومٌ بليلٍ، سأكون أنا كما أنا
ثوبي يبتسم بلا هراء، والقميص يحفظ الرواق
أقفز من ازدواجية المسير إلى شجاعة الانتماء
[Chorus]
أتابع الهوى في عيونٍ تعرفني من خطواتي
وأتشبّث باللحظة كأنّها وطنٌ يلمس أصابعي
الهوية تصرخ في ثيابي: أنا هنا، أنا هنا
والذكرى تقودني إلى اللقاء المحتمل
[Outro]
بين الأبيض والأسود، بين الحاضر والماضي
أبقى ثابتاً كخيطٍ في نسيج المدينة
أنتظر وجه اللقاء، أتنفس الانتماء، وأبتسم للذكرى