[Intro]
في ورشةٍ على أطراف المدينة، همسٍ من المعدن يحكي أسرار
لمسةُ مفتاحٍ وبدايةُ أملٍ، في مكانٍ صار موطني
[Verse 1]
أفتح الباب، يزهر الضوء على فوتوغرافية الذكريات
صدأٌ يبتلع العزيمة، لكن الخبرة تقلب الموازين
نسمع قلب المحرك يوقظ الحكايات القديمة
ونعودُ إلى الحياة بكلِّ عزمٍ وإصرار
[Chorus]
هذه الورشة موطني، هنا تُصلحُ الأيام
أدفعُ الموتورَ للنهار، وأعيدُ الألوانَ للسيّارات
فريقُنا يقرأُ التحدّي ككتابةِ ترخيمٍ على صدور الحديد
خبرتنا تقودُنا إلى الفجر، مع كلِّ عطلٍ نخلقُ الأمل
[Verse 2]
أخطُّ خريطةَ العطلِ على العَينِ، ونُعيدُ التوازنَ للأذرع
نسمعُ نداءَ المساميرِ والبراغي، كأنّها لحنٌ منسوبٌ
المِهنَةُ علمٌ يتعلمُهُ القلبُ قبلَ اليدين
ونُعطي لكلِّ عطلٍ حلاً، وبريقاً يعلو الشواهد
[Chorus]
هذه الورشة موطني، هنا تُصلحُ الأيام
أدفعُ الموتورَ للنهار، وأعيدُ الألوانَ للسيّارات
فريقُنا يقرأُ التحدّي ككتابةِ ترخيمٍ على صدور الحديد
خبرتنا تقودُنا إلى الفجر، مع كلِّ عطلٍ نخلقُ الأمل
[Bridge]
حتى لو تعثّر الزمن، نعِدُّ الوقتَ من جديد
بخبرةِ المهندسِ وفريقه، نعيدُ الحياةَ لا محالة
[Chorus]
هذه الورشة موطني، هنا تُصلحُ الأيام
أدفعُ الموتورَ للنهار، وأعيدُ الألوانَ للسيّارات
فريقُنا يقرأُ التحدّي ككتابةِ ترخيمٍ على صدور الحديد
خبرتنا تقودُنا إلى الفجر، مع كلِّ عطلٍ نخلقُ الأمل
[Outro]
والموطنُ يبتسمُ حينَ تُزهرُ السياراتُ من جديد، مدفونّةٌ في قلبِ المعدن
"ورشتنا" هي البيت، حيثُ كلُّ عثرةٍ تمرُّ كأنها ضوءٌ يتلمّسُ طريقَهُ