[Intro]
في ربيع الرماد، تبزغ أماني من رماد
تتناثر الأحلام كغبارٍ يلمع في الظلال
[Verse 1]
سيد الغبار، تمشي بين الأزقة كظلٍ يروي قصص الهوى
تلمس وجه الليل كنهارٍ يأبى أن يموت
تجمع الذكرى من العتمة وتُعيدها إلى الضوء
كأنك تحمل مفتاح مدينةٍ لا تُفتح إلا بالشجاعة
[Pre-Chorus]
يا من يثقب الصمت بنبضٍ من وجعٍ كبير
دع الغبار ينساب، ستشرق من جديد
[Chorus]
سيد الغبار، أطعِد لنا أحلامنا من رملٍ بعيد
دع وجهك يلمع في العيون كنجمةٍ لا تغيب
سيد الغبار، كنّا نبحث عنك في كل زاويةٍ من الليل
حتى يعود الضوء ويأخذنا إلى فجرٍ جديد
[Verse 2]
مَgsُوتُ الطريق تحت قدميك كبحرٍ من الهمس
تفتح باباً في جدار الخوف وتدعنا ندخل
لا تعُد غباراً، صارت رسالتك أملًا يَسري
وقلبُك يقرعُ باب الحلم بلا كلل
[Pre-Chorus]
يا من يثقب الصمت بنبضٍ من وجعٍ كبير
دع الغبار ينساب، ستشرق من جديد
[Chorus]
سيد الغبار، أطعِد لنا أحلامنا من رملٍ بعيد
دع وجهك يلمع في العيون كنجمةٍ لا تغيب
سيد الغبار، كنّا نبحث عنك في كل زاويةٍ من الليل
حتى يعود الضوء ويأخذنا إلى فجرٍ جديد
[Bridge]
إن كنت غباراً فاحملنا على جناحيك إلى السماء
نُعيد ترتيب قلوبنا ونرسم كوناً بلا حدود
[Chorus]
سيد الغبار، أطعِد لنا أحلامنا من رملٍ بعيد
دع وجهك يلمع في العيون كنجمةٍ لا تغيب
سيد الغبار، كنّا نبحث عنك في كل زاويةٍ من الليل
حتى يعود الضوء ويأخذنا إلى فجرٍ جديد
[Outro]
وفي نهاية الطريق، يبقى اسمك كوميضٍ في الصدور
سيد الغبار، أنت البداية ونهاية الحكاية