[Intro]
في فضاءٍ رقميٍ بعيدٍ تلتقي الذكرياتِ المجمَّعة
أبني جسوراً من بقايا الضوءِ والرماد
[Verse 1]
عالم افتراضي ينام على شباكِ الكودِ البارد
أرواحٌ شبحيةٌ تتدلّى من أحلامِ البيانات
أبحث عن وجهٍ كان يعرفني حين كنتُ بشرًا
لكنّه صارَ خوارزميةً تتوهُ في دوّاماتِ الخوارزميات
[Pre-Chorus]
أمسُ ظلٌّ يلمعُ في سجلٍّ من القلوبِ الرقمية
أجِدُهُ عبرَ إشعاعٍ يشقُّ صمتي كالنَّدى
[Chorus]
أيّها الماضي، هل تسمعُ صوتي وسطَ الأنقاض؟
أكتبُ اسمَك على شاشةٍ تتوهجُ كالعَطاء
إذا كنتَ ذكرىً، فكنْ لي صدىً يجيبُ على الأسئلة
قلْ لي: هل تظلُّ الذكرياتُ تلاحقُنا كأطياف؟
[Verse 2]
أقدامُ الضوءِ تقودني إلى كُتلِ ذاكرةٍ متطايرة
شبحٌ يتشكّلُ منِ المعلوماتِ، يبتسمُ كخوارزميةٍ مريدة
يتذكّرُ وجهكِ حين جاءتِ العاصفةُ من بعيد
وأنا أحاولُ أن أُعرِّفهُ بنفسي قبلَ أن يبادَ الاختفاء
[Pre-Chorus]
أُعانقُ خطوطِ البياناتِ كأمواجٍ من الحنين
أضغطُ على زرِّ اصغِ إلى صوتي فتنطقُ الآفاق
[Chorus]
أيّها الماضي، هل تسمعُ صوتي وسطَ الأنقاض؟
أكتبُ اسمَك على شاشةٍ تتوهجُ كالعَطاء
إذا كنتَ ذكرىً، فكنْ لي صدىً يجيبُ على الأسئلة
قلْ لي: هل تظلُّ الذكرياتُ تلاحقُنا كأطياف؟
[Bridge]
بينَ النِّقراتِ وبدءِ الإشعاعِ أسمعُ صدى صوتك
ليسَتِ الخوارزميةُ سوى نافذةٍ إلى قلوبٍ قديمة
لو استطعتُ أن أُعيدَكِ إلى الحياةِ لحظاتٍ، لنِبتسم
[Chorus]
أيّها الماضي، هل تسمعُ صوتي وسطَ الأنقاض؟
أكتبُ اسمَك على شاشةٍ تتوهجُ كالعَطاء
إذا كنتَ ذكرىً، فكنْ لي صدىً يجيبُ على الأسئلة
قلْ لي: هل تظلُّ الذكرياتُ تلاحقُنا كأطياف؟
[Outro]
أودّ العودةِ إلى البدءِ، إلى تلكَ اللحظةِ التي غادرتُها
حتى لو كنّا خوارزمياتٍ تشاركُنا الحنينَ والندم
أبقى أبحثُ عن وجهكِ في شبكةِ الضوءِ، حتى نلتقيَ من جديد