[Intro]
أضواء خافتة على رفوف صيدلية، المدينة تنامُ بين عبثٍ من ألوان
[Verse 1]
أُشيّكُ الأدوية كأنها نوافذ لعزاءٍ مؤقّتٍ في الليل
كلُّ دواءٍ يهمسُ لي بحكايةٍ عن أملٍ ضئيلٍ يضيع في ثقبِ الذاكرة
أتناولُ جرعةً صغيرةً من الحزنِ؛ لا يختفي بل يزدادُ رفقاً بالصمت
والرفوفُ تراقصُ ظلالَها كأنها نجومٌ مبلّلة بالندى
[Pre-Chorus]
وفي كل علبةٍ سطرٌ من ذكرى، وفي فمي طعمُ الصمتِ يبوحُ بسره
أبحثُ عن سلوى في ألوانِ الضوءِ الخافتِ، عن راحةٍ تُسقِطُ على جبهة الليل
[Chorus]
أُطفئُ وهجَ الذاكرةِ جرعةً تلو جرعة، وأتركُ الضوءَ يطاردُ وجهي
أصوغُ من الأملِ قماشةً خفيفةً تُغطّي حزني قبلَ النوم
إلى أن يطوِي الليلُ قصاصتي، وتفتحُ العتمةُ باباً جديداً
[Verse 2]
كلُّ دواءٍ رمزٌ لذكرىٍ عابرةٍ تتكوّنُ من ضوءٍ باهِتٍ وخوفٍ وابتسامةٍ متعثّرة
أُعيدُ ترتيبَها كأدواتِ ضعفٍ، في رفوفٍ تتوهُ فيها الملامح
تتراقصُ الأضواءُ فوقي كأنها أقداحُ نجاةٍ من زمنِ اللّقيا
وأدفعُ الحزنَ جرعاتٍ صغيرةٍ كأنّها رصاصٌ من فقاعاتِ ماءٍ
[Pre-Chorus]
وفي كل علبةٍ سطرٌ من ذكرى، وفي فمي طعمُ الصمتِ يبوحُ بسره
أبحثُ عن سلوى في ألوانِ الضوءِ الخافتِ، عن راحةٍ تُسقِطُ على جبهة الليل
[Chorus]
أُطفئُ وهجَ الذاكرةِ جرعةً تلو جرعة، وأتركُ الضوءَ يطاردُ وجهي
أصوغُ من الأملِ قماشةً خفيفةً تُغطّي حزني قبلَ النوم
إلى أن يطوِي الليلُ قصاصتي، وتفتحُ العتمةُ باباً جديداً
[Bridge]
يا سوىةَ الضوءِ، أكاذيبُ الأدويةِ تُهدهدُني حتى الغروب
أسمُو في الظلِّ، وأعودُ إلى عيوني كطفلٍ يحصُدُ من السكونِ بذورَ الأمل
[Chorus]
أُطفئُ وهجَ الذاكرةِ جرعةً تلو جرعة، وأتركُ الضوءَ يطاردُ وجهي
أصوغُ من الأملِ قماشةً خفيفةً تُغطّي حزني قبلَ النوم
إلى أن يطوِي الليلُ قصاصتي، وتفتحُ العتمةُ باباً جديداً
[Outro]
والرفوفُ تهمسُ: لا تُنسَ الحلمَ، فربما يأتي صباحٌ يعيدُ ترتيبَ الحكاية