[Intro]
أفتح نافذتي على العالم، وأسمع صدى قلبٍ يفكر فيني
[Verse 1]
تأمل حنيني لشخص غريب الأطوار، كأنه ظلٌ يلوح من بعيد
ذكريات لم تكن يومًا لي، لكنها تقودني إلى مدٍّ من الأسئلة
أشعر بها وكأنها ملكي، كأمانةٍ في شعاع ضوء مكسور
أسأل روحي: من أين جاءت هذه المشاعر التي لا تعرف نهاية؟
[Chorus]
أين الأصل لهذا الحبّ العابر، في أيّ قلبٍ تُسكن هذه الأشباح؟
أم أنّه نداء الروح للمجهول، يوقظ فينا مرايا الماضي
هيّا يا زمن، دلّني على خيطٍ يربط الحاضر بمطرحٍ بعيد
أحلامٌ غريبةٌ تقودني لوجهٍ لا أراه، لكنّي أعرفه
[Verse 2]
أمشي في زوايا الذاكرة كأنها سوقٌ منسوجٌ بالأصداء
أتلمّس ملامحي في صورٍ لغيابٍ يتوهّج كجبالٍ تحت المطر
الحنين يهمس: ربما كنتَ غيرك قبل أن تولدُ عيناك
وأنا أسأل: هل الروح تعرف طريقها إلى بيتٍ لا يفتح؟
[Pre-Chorus]
يا ليتني أستطيع أن أعرف مصدر هذه النبضات
يا ليتني أسمع صوت الحنين وهو يشرح الحدود
[Chorus]
أين الأصل لهذا الحبّ العابر، في أيّ قلبٍ تُسكن هذه الأشباح؟
أم أنّه نداء الروح للمجهول، يوقظ فينا مرايا الماضي
هيّا يا زمن، دلّني على خيطٍ يربط الحاضر بمطرحٍ بعيد
أحلامٌ غريبةٌ تقودني لوجهٍ لا أراه، لكنّي أعرفه
[Bridge]
ربما هو أنتَ، وربما أنا، في صورةٍ لم نلتقِ بها
ربط القدر بين مسافاتٍ تقف كالجدران، ثم يفتح الباب
[Chorus]
أين الأصل لهذا الحبّ العابر، في أيّ قلبٍ تُسكن هذه الأشباح؟
أم أنّه نداء الروح للمجهول، يوقظ فينا مرايا الماضي
هيّا يا زمن، دلّني على خيطٍ يربط الحاضر بمطرحٍ بعيد
أحلامٌ غريبةٌ تقودني لوجهٍ لا أراه، لكنّي أعرفه
[Outro]
وأعيد النظر في وجهي حين ألتقي ظلالي الجديدة، وأقبل أن أكون برهةً داخلها