[Intro]
مِن كَلَامِ الشِّعْرِ يَسْلَكُ النُّورُ في الرَّفِيقِ
[Verse 1]
يا سائلاً عني وعن خََيِّرِ الصحابِ
أهلِ الوَفَاءِ ومَن لهم قدرٌ مَهَاب
هُم صَفْوَةُ الخِلّانِ في وقتِ الشِّدَاهِد
هم بلسَمُ الجُرْحِ وهم فَصْلُ الخِطابِ
إِن جِئْتُهُم في الضِّيقِ كانوا لي سَنَد
أو غِبْتُ عنهم ذَكَروني في الغِيابِ
[Verse 2]
لا يستوي فيكُمْ رَفيقٌ خَائِنٌ ورَفيقُ عزٍّ كالنُّسورِ على السَّحابِ
بيضُ الوجوهِ وفي القلوبِ طهارةٌ
تلقى لديهم للمكارِمِ ألف بابٍ
[Chorus]
أهلُ الوفاءِ همُ النُّورُ في ليالي الغَيابِ
همُ العَزُّ حينَ يَشتدُّ الوَجَعُ والتِّيابِ
فيكُمْ يَزْهُرُ الوفْرُ، وفيكُمْ تُشْرِقُ الأخْلاقُ
[Bridge]
إنْ جُئْتُهم لا يخيبُ أملي بهمِ يوماً
همُ السَّندُ حينَ تضيقُ بي الأيامُ
[Verse 3]
بيْضُ الوُجُوهِ وفي القلوبِ طهارةٌ
تَلقى لَدَيْهِمْ كرامةً ألفَ بابٍ
[Chorus]
أهلُ الوفاءِ همُ النُّورُ في ليالي الغَيابِ
همُ العَزُّ حينَ يَشتدُّ الوَجَعُ والتِّيابِ
فيكُمْ يَزْهُرُ الوفْرُ، وفيكُمْ تُشْرِقُ الأخْلاقُ
[Outro]
يا أَهلَ الوفاءِ، يا مَلاذَ الصِّدْقِ والرفاقِ
بِكُمْ يَبْقَى النَّبْضُ، وبِكُمْ يَسْتَقِرُّ الضَّرَاحِ