[Intro]
نفخة قلب تقرع باب الغرفة، يراودها ظلال وأمل
[Verse 1]
تنقلب العيون كمرآة، تتحدث بلا لسان أو صوت
أراقب فيك البعيد القريب، وأنت تقرب وتبتعد بالهوى
تتنقل النوافذ بين الظلال، وتسأل روحي: هل الدهر يكتفي بالشوق؟
أم أن الحقيقة تقف عند عتبة الغياب وتلوّنها لهفة غامضة
[Pre-Chorus]
لِمَ الحُضور يغري والغياب يحرس؟
أحنّ إلى حضورك حتى في سكون الليل
[Chorus]
لغة العيون هي القصيدة التي لا تحتاج كلمات
تُحيي بداخلي نوراً رغم الحيرة وتبقي القلب واقفاً على السجّاد
حبّك يعلو على الشكوك، يأسرني ويؤلمني ومن ثمّ يشفيني
أنت سرّي الدفين في عُمرٍ من الشوقِ، وأنت قريبٌ حين يبرد الكلام
[Verse 2]
أشعل الليل بنظرة تهمس بأنفسنا: هل نكون كما نرغب؟
أرى في عينيك عذاباً وطمأنينة، توازن بين الفقد واللقاء
نسيج من الحُب والقلق ينسجني ويعيدني من جديدٍ
فأتعهد الوجود بأن يبقى القلب صادقا في حضرة وجودك
[Pre-Chorus]
لِمَ الحُضور يغري والغياب يحرس؟
أحنّ إلى حضورك حتى في سكون الليل
[Chorus]
لغة العيون هي القصيدة التي لا تحتاج كلمات
تُحيي بداخلي نوراً رغم الحيرة وتبقي القلب واقفاً على السجّاد
حبّك يعلو على الشكوك، يأسرني ويؤلمني ومن ثمّ يشفيني
أنت سرّي الدفين في عُمرٍ من الشوقِ، وأنت قريبٌ حين يبرد الكلام
[Bridge]
في غيابك أتعلم أنّ القرب ليس فقط قرب المسافة، بل قرب الروح
أن sharing العيون أقوى من أي حديث، أن اللقاء يحيا داخلنا دائماً
[Chorus]
لغة العيون هي القصيدة التي لا تحتاج كلمات
تُحيي بداخلي نوراً رغم الحيرة وتبقي القلب واقفاً على السجّاد
حبّك يعلو على الشكوك، يأسرني ويؤلمني ومن ثمّ يشفيني
أنت سرّي الدفين في عُمرٍ من الشوقِ، وأنت قريبٌ حين يبرد الكلام
[Outro]
مع كل قربٍ يذوب طيف الغياب، ويبقى الحبّ الأصيل يقيناً في القلب
ينمو بين لذة القرب وألم الشوق، حتى يتعانق العشق والصدق