[Intro]
في تراب الحلم يبدأ بندر من نقطة صمت
والنجوم تشهد أن الطريق صعب ومتين
[Verse 1]
طار فوق الغيم وبادر بخطوة، ما يهاب العواصف
قلوب حوله تتابع، لكنه يبقى فوق السحاب
تعلم من السقوط كيف ينهض، تلو المرحمة يفتح باب
الرؤية كبيرة، والروح أعدت قلادة من الأمل
[Pre-Chorus]
تتزايد الرياح وتخفض السرعة، لكنه يبتسم ويغلق الأبواب للخوف
يؤمن بأن الألم لبنة، وبأن الحلم وطن والبيت بالجهد يبنى
[Chorus]
ثمة صعود بعد سقوط، وبقايا عاصفة تلمع مثل فجر
تتفتح الأسفار في عينيه، والتطلعات تصبح واقعًا نابضًا
خطواته تعلن أن الحلم ليس بعيدًا، بل في متناول اليدين
قلوبنا تشهد الطريق يزهر حين يلمس الحقيقة
[Verse 2]
أفراحه تزداد وقوده يشتعل، تصميمه يضرب كالسيف
حين يحقق ما كان يراه بعيدًا، يضحك الزمن له ويستعير ألوانه
ليالٍ طويلة صقلت روحه، تأكيد على العزيمة الثابتة
يخط الزمان بحروف قاسية ثم يبتكره بأمل رائق
[Pre-Chorus]
تعود العواصف ولكن من وراءها سلام، يقرأها كدرس وقيمة
كل عثرة تفتح بابًا جديدًا، وكل خطوة تقربه من النور
[Chorus]
ثمة صعود بعد سقوط، وبقايا عاصفة تلمع مثل فجر
تتفتح الأسفار في عينيه، والتطلعات تصبح واقعًا نابضًا
خطواته تعلن أن الحلم ليس بعيدًا، بل في متناول اليدين
قلوبنا تشهد الطريق يزهر حين يلمس الحقيقة
[Bridge]
حين يتكثف الألم، يذكر أن القلوب تقوى بالروح
ومن ضوء الداخل تولد القوة لتكمل المشوار
[Chorus]
ثمة صعود بعد سقوط، وبقايا عاصفة تلمع مثل فجر
تتفتح الأسفار في عينيه، والتطلعات تصبح واقعًا نابضًا
خطواته تعلن أن الحلم ليس بعيدًا، بل في متناول اليدين
قلوبنا تشهد الطريق يزهر حين يلمس الحقيقة
[Outro]
رحلة بندر الجرادي تستمر، صعود وهبوط يكتبان الفصل
انطلاقة جديدة كلما صقلتها الأيام