[Intro]
أصوات الليل تهمس بغيابك، والهواء صار أشدّ غرابة
[Verse 1]
ألم الفراق يطرق باب القلب كصورة عتيقة
أعيش على وهمكِ الجميل، وأصدّق الآن كل الخداع
كان الزمان يوماً يبدو لنا وفاقاً، ثم تلاشى مثل سراب
أحلامنا كانت صدىً لصوتكِ، واليوم صمتٌ يملأ الفراق
[Pre-Chorus]
أرى ذكرياتِنا كقواربٍ على بحرٍ بارد، تتلاطم وتغرق
وأدرك أن العيون التي أحببتها ما عادت تلمع كما كانت
[Chorus]
أحبكِبعمقٍ في قلبي، لكن الليل يصرخ بأنكِ بعيد
أوهامُ الجمال أوقعَتني في خداعٍ من زمنٍ بعيد
أهتف للقدر عن مصيرٍ يحفظُ ظلالَكِ، ثم أتنفّس الندم
أين المصير؟ أين الطريقُ الذي يشدّني إليكِ؟
[Verse 2]
تغيّر الزمان مثل وجهٍ عاشقٍ تلوّنَ بالسحب
كنتِ القمر، والآن أدور حول ظلالكِ كبحارٍ بلا سفينة
أمضي في يوميّاتِ الشوق، وأتساءل: هل كان كلّ ذلك حقيقاً؟
أين ذهبت فرحةُ الأيام التي كنا نرسمها معاً؟
[Pre-Chorus]
أعيدُ قراءةَ صورِكِ كصفحاتٍ مُنهكة من كتابٍ قديم
وأجدُ قلبي يتخبّى خلف عتمةِ الندم
[Chorus]
أحبكِبعمقٍ في قلبي، لكن الليل يصرخ بأنكِ بعيد
أوهامُ الجمال أوقعَتني في خداعٍ من زمنٍ بعيد
أهتف للقدر عن مصيرٍ يحفظُ ظلالَكِ، ثم أتنفّس الندم
أين المصير؟ أين الطريقُ الذي يشدّني إليكِ؟
[Bridge]
أضعتُ وجهةَ الأمس في مزالقِ الزمنِ، وتاهت خطواتي
أبحث عن صوتِكِ بين ريحٍ تعصرُ القلبَ وتعودُ أشواقاً
[Chorus]
أحبكِبعمقٍ في قلبي، لكن الليل يصرخ بأنكِ بعيد
أوهامُ الجمال أوقعَتني في خداعٍ من زمنٍ بعيد
أهتف للقدر عن مصيرٍ يحفظُ ظلالَكِ، ثم أتنفّس الندم
أين المصير؟ أين الطريقُ الذي يشدّني إليكِ؟
[Outro]
ربما الغربة تكون نجاةً من فراقٍ لم يكن يوماً لنا
وربما المصير يعيدُنا يوماً إلى طيفٍ يثبرُ الرنين