[Intro]
يا أهل اليمن يا أهل الكرم، تجمعنا تهلُّ أيام العيد
شذا القريَة يملأ الدار فرحاً، وعلى السُّرُر نرسم البسمة
[Verse 1]
أضحى يجمعنا، فقلوبنا سِمّرت كالأقلام، تُنشد العهد وتُحيي الضمير
من حارة إلى حارة، يدا بيدٍ نُسقى نَبْعَ التراثِ ونُعتَقُ من القيود
أبو ناصر معصار يَشدو بالبيتِ العتيق، صوتُهُ يَصونُ الأمل في المسير
نُحيي ذكرى الكرامةِ، ونُعيدُ رسمَ الوحدةِ على وجوهِ الأطفالِ والآباء
[Chorus]
يا عيدَنا اليمني، يا دفءَ القلوبِ المتَّحِدة
نُعانقُ الأرضَ بسلامٍ ونُزهرُ بالرُّوحِ من جديد
من صُحنِ الدارِ إلى أفقِ المعالي نَجتَمي، ألفُ يدٍ تَصْنَعُ المعنى
[Verse 2]
يقول أبو ناصر: البيتُ شعاعٌ يحمِلُ أصالةَ التراثِ، ويُسْقِي الحَاضرَ بهجةً
أصدقاءُ اليومِ، أجداءُ الأمسِ، في مجلسِ العيدِ يَتّحدونَ في الحِلمِ الكبير
نُذكِّرُ أهلنا بأن رحمةَ اللهِ أوسعُ من كلِّ مسافةٍ، فالتآخي هو الطريق
نُخبِّئُ الحنين في كِفلِنا ونُخرِجهُ للناسِ كأمانةٍ تُؤْتَمنُ بالعملِ
[Chorus]
يا عيدَنا اليمني، يا دفءَ القلوبِ المتَّحِدة
نُعانقُ الأرضَ بسلامٍ ونُزهرُ بالرُّوحِ من جديد
من صُحنِ الدارِ إلى أفقِ المعالي نَجتَمي، ألفُ يدٍ تَصْنَعُ المعنى
[Bridge]
أُعلي صوتَ التّآلفِ، فالإخاءُ هو النَّصيبُ من العيد
وكلُّ بيتٍ يمنِيٍّ يَحملُ الفرحَ كالجَناحِ ليُحَلّقَ بعيداً
[Outro]
فلتشرقِ الوجوهُ بالشّكر، ولتُزهرِ الدّيارُ بالنساءِ والرجالِ
عيدٌ مباركٌ علينا، وأُمنياتُنا لليمنِ تُزهرُ في كلّ باب