[Intro]
في صباح هادئ، تتوهج الأنوار
حين يظهر [الاسم]، يصير الفجر أغنَى
[Verse 1]
اعتاد يومي أن يمضي كأنّه ظلّ، ثمّ جاء صوتُه فسدَّ ظلامه
يأخذ راحةَ يديّ من روتينٍ يملّ، ويحوِّلُ الآتي إلى نشيد
[Chorus]
معه، تصبح التفاصيل هاماتٍ من فرحٍ، بسيطةٌ لكنها مولودةُ النور
أرى العاديَّ يزهر كأغنيةٍ في قلوبنا، وتغنّي لي الحياةُ من حولنا
هو الضوء في كل لحظةٍ أُعطيها معنىً، معنىً أعمقُ من الكلام
[Verse 2]
حتى السكونُ ينسجُ من وجوده خيوطَ سكينةٍ بنبضٍ واحد
أكوِّنُ من تفاصيلِه سيمفونيةً، وكلّ خطوةٍ تُلحّنُ قلبِي
يحوّلُ كلَّ عاديٍّ إلى ذكرىٍ تشعُّ كابتسامةٍ لا تنتهي
[Chorus]
معه، تصبح التفاصيل هاماتٍ من فرحٍ، بسيطةٌ لكنها مولودةُ النور
أرى العاديَّ يزهر كأغنيةٍ في قلوبنا، وتغنّي لي الحياةُ من حولنا
هو الضوء في كل لحظةٍ أُعطيها معنىً، معنىً أعمقُ من الكلام
[Bridge]
حتى الروتينُ يعودُ كطفلٍ يتعلمُ أن يبتسم
حينَ يقبضُ على يديك، يَسْمُو العالمُ حواك
[Chorus]
معه، تصبح التفاصيل هاماتٍ من فرحٍ، بسيطةٌ لكنها مولودةُ النور
أرى العاديَّ يزهر كأغنيةٍ في قلوبنا، وتغنّي لي الحياةُ من حولنا
هو الضوء في كل لحظةٍ أُعطيها معنىً، معنىً أعمقُ من الكلام
[Outro]
بوجوده، تتحول الأيامُ إلى سيمفونيةٍ من السعادة
وكلَّ تفصيلٍ بسيطٍ يحملُ معنىً أعمقَ حينَ يلمعُ بحبه.