. في ليلة القدر راس أم القرى شيّب
والدهر في حالة الدهشة والاستغرابالله يحسن عزاء من يقطن الكوكب
وعظم الله أجر العلم في البوابجبين هارون من موسى النبي يضرب
بسيف يُحسب على الإسلام في المحرابووجه الإيمان كله بالدم تخضب
والشرك كله ظهر في ذلك المخلابمن بعد ما النبي في خُمّ أوقف المركب
وخذ بيده ونادى من على الأقتابمن كنت مولاه وآلى الوالي الأنسب
بعدي عليّاً وليّه يا أولو الألبابوقال هذا وزيري والأخ الأقرب
وأنا المدينة وأمير المؤمنين البابوجَت قريضة بغلّ الخيبري مرحب
وبحققد بن ود جات منافقي الأعراببأعظم رزيّة لظاها في الحشاء يلهب
وأكبر مُصيبة عجز عن وصفها الكُتَّابوالأمة أضحت مكائد للوصي تُنصب
يوم أسلمت أمرها للخمر والأنصابوعادت الجاهلية والغواء عقب
وفرقتها السُبُل وتَقَطَّعَتْ الأسبابوأحفاد الأنصار من صم الصخور أصلب
تضاعف إيمانهم لَمَّا رَأوا الأحْزَابَمع آل بيت النبي في السلم والمحراب
فيهم ولاء مختلط بالدم والأعصابذي ما اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ ولم يشرب
ما قال ذا اليوم لَا طَاقَة لَنَا وارتاب