[Intro]
في صمت المدينة أتنفّس والضجيج بعيد
وأطرق باب اللحظة، أُهندس فيها وجودي
[Verse 1]
أبحث عن معنى في صخب الزحام، في قريب غريب
أراقب الوجوه كأوراق شجر تتغير بلا أسباب
أمسك كفّ الزمن وأعدّ أنفاسي كأنها رسائل
بين الواقع والخيال، أرقب أنفاس الليل تتلاعب
[Pre-Chorus]
الحنين يهمس في أذني: افتح عينيك للهدوء
بين الحلم واليقظة أجد وجهاً للذكرى بعيد
[Chorus]
أقف على حافة العالم، أرتب ما تبقى من معنى
أمرّ من فكرة إلى أخرى كعبور نهر عتيق
أحنّ لذكريات مكان قديم يهمس لي بالشوق
وأتساءل: هل الحاضر يروي القصّة أم يتركها عائمة؟
[Verse 2]
أُصارع بين واقع يلمع كالزجاج وخيال يلمع كالنور
أرى الطريق مرسوماً بنبض القلب، ليس بالعين وحدها
أخطو خطوة، ثم أعود خطوة، كي لا أفقد نفسي في الضجيج
أسمع في المسافة همساً يذكرني بأن المكان يتركني أتيه
[Pre-Chorus]
الحنين يفتح باباً وراء باب، والصدى يعزف لي
كيف يلتئم العالم حين يلمع الحلم وتنام اليقظة؟
[Chorus]
أقف على حافة العالم، أرتب ما تبقى من معنى
أمرّ من فكرة إلى أخرى كعبور نهر عتيق
أحنّ لذكريات مكان قديم يهمس لي بالشوق
وأتساءل: هل الحاضر يروي القصّة أم يتركها عائمة؟
[Bridge]
ربما المعنى في الوقوف عند نقطة سكون، حينها أستنير
أستمع لنداء المكان القديم يهمسني باحتضان القديم
[Chorus]
أقف على حافة العالم، أرتب ما تبقى من معنى
أمرّ من فكرة إلى أخرى كعبور نهر عتيق
أحنّ لذكريات مكان قديم يهمس لي بالشوق
وأتساءل: هل الحاضر يروي القصّة أم يتركها عائمة؟
[Outro]
في نهاية المطاف، أشهَدُ اللحظة كما هي، هادئةٍ وحيّة
أترك الضجيج خلفي وأتلمس معنىً يلمع في عيوني