[Intro]
أفتح نافذتي على الفجر، وأسمع صدى قلبٍ مُنهك
فوق الوسادة أرسم صورة ابنتي، تلمع كنجمةٍ في الغمام
[Verse 1]
كنتُ الأب الذي يحميها من العواصف، أنحني من أجل ابتسامتها
كنتُ أعطيها أسهل الطرق، وأرفعها من كل مرةٍ تقعُ فيها
حين خانتكِ العيون، خانتِني أيضاً، لكنَّ الألم له بابٌ واحد
أدركت أن الحب الذي كنا نؤمن به لم يكن في مكانه، لم يكن mine
[Chorus]
ليس القلب رخيصاً، ولا الخيبةُ توهبُ بلا ثمن
أمّيِّلةُ الأيام لا تعني أن النور يغيبُ عن ابنتي
أصارعُ الصوتَ في صدري: أنا هنا، وسأظلُّ هنا
أغلقُ باباً وراءَ غدٍ مؤذٍ، وأفتحُ قلباً للنجاةِ من الألم
[Verse 2]
أباً لامعاً في عينيها، كنتُ المقاومة لصرخاتها الصغيرة
حين أصمتُ، تسمعُ صدّي كأنّه حارسٌ يحميها من الظلام
والآن أحتمي من الخيبة، وأبني من الحجارة صرحاً للثقة
قلبي ليس ثرياً بما فيه، بل صدىً يصدّ الخوف عن خطواتها
[Chorus]
ليس القلب رخيصاً، ولا الخيبةُ توهبُ بلا ثمن
أمّيِّلةُ الأيام لا تعني أن النور يغيبُ عن ابنتي
أصارعُ الصوتَ في صدري: أنا هنا، وسأظلُّ هنا
أغلقُ باباً وراءَ غدٍ مؤذٍ، وأفتحُ قلباً للنجاةِ من الألم
[Bridge]
حتى لو ابتلعتِني الهموم، سأظلُّ أزرعُ الأمانِ في خطواتها
لو كان الثمن سهرُ لياليها، فالدموعُ دُروعٌ تحميها من العواصف
[Chorus]
ليس القلب رخيصاً، ولا الخيبةُ توهبُ بلا ثمن
أمّيِّلةُ الأيام لا تعني أن النور يغيبُ عن ابنتي
أصارعُ الصوتَ في صدري: أنا هنا، وسأظلُّ هنا
أغلقُ باباً وراءَ غدٍ مؤذٍ، وأفتحُ قلباً للنجاةِ من الألم
[Outro]
أعدها أن أظلَّ الأبَ الذي يحمي ضحكتها، حتى يعود الأمل
ولو فاض القلب من جراحه، يبقى أميناً لاسمِها ونورِها