[Intro]
حارة بسيطة، ضوء خافت يمر من شبابيك القدر
أصوات طفولتهم جرح وابتسامة، في الهواء عابرون
[Verse 1]
في زقاقها الصغيرة تعيش أم حسن، تقيس الليل بحلمها
تطهو الأمل لبيتٍ لا يطير، وتبقى صامدة بالنظرات
يجلس السيد كالجدار، يحكي عن زمنٍ منهاك
والبيت يسكنه صمتٌ حين يغيب الكلام
[Chorus]
أمي، صبرك كنهرٍ لا ينضب
قلبي يحفظ خطاك في كل خطوةٍ خلف باب
الأمان هنا، في دفء حضنك يلوح
لكن ظل العنف يقترب، ويكسر زجاج الأحلام
[Verse 2]
كبر الابن في ركن الغرفة، يفهم أن الرجولة ليست صدى العنف
يتعلم أن الحب يحتاج صوتاً هادئاً، لا صدى كراسي تتحطم
يتفوق في صمتٍ يحمي ما تبقى من العائلة
ويأمل أن يفتح باباً للسلام بينه وبين أبيه
[Pre-Chorus]
تنضج اللحظة ببطء، كأن القدر يختبر العائلة
شجار وهدوء، ثم فجوةٌ تقود إلى الأسى
[Chorus]
أمي، صبرك كنهرٍ لا ينضب
قلبي يحفظ خطاك في كل خطوةٍ خلف باب
الأمان هنا، في دفء حضنك يلوح
لكن ظل العنف يقترب، ويكسر زجاج الأحلام
[Bridge]
نردد في الليل: هل الرجولة تعني الرحمة؟
هل المسافة بين الأب و الابن تُصلحها دمعة؟
نريد أملاً أن تنمو من بقايا الخسارة
وتعود الأسرة إلى هدوءٍ يلمع كالنور
[Chorus]
أمي، صبرك كنهرٍ لا ينضب
قلبي يحفظ خطاك في كل خطوةٍ خلف باب
الأمان هنا، في دفء حضنك يلوح
لكن ظل العنف يقترب، ويكسر زجاج الأحلام
[Outro]
نهجُ عمرٍ جديدٍ بخطواتٍ هادئة، ونحفظ ذكرى الأمومة والصبر
نحن هنا، في حارة بسيطة، نبحث عن معنى الرجولة والمسؤولية