[Intro]
تحت نجمةٍ وحيدةٍ أُطفئُ الضوءَ على نافذةٍ بعيدة
أستريحُ بين همسِ الليلِ، وأفتحُ بابَ الذكرياتِ ببطءٍ
[Verse 1]
يا وطنِي البعيدُ، يا دفءَ المساءِ حينَ أعودُ إليه
أُحدِّثُ قلبي عنكِ كَسِراجٍ في قاعِ البحرِ يعاتِرُ الظلامَ
أفتشُ في ظلالِ الأمسِ عنِ الحبِّ الذي فَقَدْتهُ في قلبِ الليلِ
أتنفَّسُ شَوقًا، وأُهديكَ عبيرَ النِّسيانِ كأنّهُ قَصيدةٌ تُلقى
[Chorus]
أحنُّ إليكِ يا مكانُ، كَحنينِ مَطرٍ على حُجُورِ الأرضِ
أبحثُ عنكِ في صدى السنين، وأُصارعُ ضبابَ المسيرِ حينَ أتوهُ
قلبِي يَسأَلُ: أينَ وجهُكِ؟ وأيُّ خيطٍ يربطُني بكِ من بعيدٍ؟
وحنيني يقولُ: أنظُرْ للنجمةِ التي تُخبئُ اسمكِ في ظلِّ الليلِ
[Verse 2]
والحبُّ المفقودُ يبحرُ في قلبي كقِدْرٍ تتركُهُ الريحُ بعيدًا
أجِدُكِ في كلِّ صبَاحٍ، في كِتابِ خربشاتي على المَرْبَعِ
ذكرياتُنا تَسْتَيقظُ حينَ أَمْسِكُ بيدَيّ دفترَ الزمنِ
أُحادِثُ الليلَ عنكِ كأنكِ قِطْعةُ شِعرٍ تطيرُ كَعَشَقٍ
[Chorus]
أحنُّ إليكِ يا مكانُ، كَحنينِ مَطرٍ على حُجُورِ الأرضِ
أبحثُ عنكِ في صدى السنين، وأُصارعُ ضبابَ المسيرِ حينَ أتوهُ
قلبِي يَسأَلُ: أينَ وجهُكِ؟ وأيُّ خيطٍ يربطُني بكِ من بعيدٍ؟
وحنيني يقولُ: أنظُرْ للنجمةِ التي تُخبئُ اسمكِ في ظلِّ الليلِ
[Bridge]
ربما يوماً يعودُ جسركِ إلى دربي، وتكونُ المسافةُ مجردُ خيطٍ رفيعٍ
سأُناجي الزمنَ إلى أن تنبتَ في القلبِ أقواسُ أملٍ تُوصلنا لكِ
[Chorus]
أحنُّ إليكِ يا مكانُ، كَحنينِ مَطرٍ على حُجُورِ الأرضِ
أبحثُ عنكِ في صدى السنين، وأُصارعُ ضبابَ المسيرِ حينَ أتوهُ
قلبِي يَسأَلُ: أينَ وجهُكِ؟ وأيُّ خيطٍ يربطُني بكِ من بعيدٍ؟
وحنيني يقولُ: أنظُرْ للنجمةِ التي تُخبئُ اسمكِ في ظلِّ الليلِ
[Outro]
أبقى أتنفَّسُ ذكْرَكِ في سكونِ الليلِ، وأَكتبُكِ صفحةً في قلبي
حتى يأتي الفجرُ وتعودُ الطرقُ إلى وطنٍ فيهِ الحبُّ الرحيم