[Intro]
الغياب ثقيل كأنه ليلٌ لا ينتهي
وأنا أكتب دفاتر الشوق على قشرةِ نورٍ باهتة
[Verse 1]
حين التقيتَ أول مرة، التهبتِ السماء في عينيكِ
كان الصدى ينقر في صدري كأنه ساعي بريدٍ حنون
أشباحُ المكان تقصُّ عليّ أسماءَ شارعٍ مرّ به ظلّك
والزمن يبطئ خطواته حين يلمس حضورك البعيد
[Chorus]
يا فارسَ حضورٍ في ذاكرةٍ تبردُ حين يذكركَ الهواء
أعيدُ ذكرى اللقاء كأنها دفءٌ يلامسُ وجنتيّ
أكتبُ قلباً يهمسُ: ما زلتُ هنا
أملٌ يعلو كإشراقةِ صباحٍ يقربُ من وجودك
[Verse 2]
أمشي في الطريقِ نفسهِ، كأنني أُعيدُ ترتيبَ المكان
أسمعُ صوتَ خطواتكَ خلفَ ظلالِ الشجرِ، تبتسمُ في الغيم
أرى المقاهي القديمةَ تَفتحُ أبوابها لوقعِ خطواتٍ لا تعود
وأتذكَّرُ دفءَ حضورك الذي كان يدفئُ نُفَسَ الصدى
[Pre-Chorus]
يَظهرُ الفقدُ كظلٍ يطاردني، ثم يغمُرني أملٌ بسيط
أن نلتقي من جديدٍ في زمنٍ لا يحسبُ المسافات
[Chorus]
يا فارسَ حضورٍ في ذاكرةٍ تبردُ حين يذكركَ الهواء
أعيدُ ذكرى اللقاء كأنها دفءٌ يلامسُ وجنتيّ
أكتبُ قلباً يهمسُ: ما زلتُ هنا
أملٌ يعلو كإشراقةِ صباحٍ يقربُ من وجودك
[Bridge]
بين الحروفِ أفتِّشُ عنك، وفي كلِّ سطرٍ صوتُ قلبِك
منتظرٌ تلكَ اللحظةِ التي يصبحُ فيها الغيابُ مُنسى
[Chorus]
يا فارسَ حضورٍ في ذاكرةٍ تبردُ حين يذكركَ الهواء
أعيدُ ذكرى اللقاء كأنها دفءٌ يلامسُ وجنتيّ
أكتبُ قلباً يهمسُ: ما زلتُ هنا
أملٌ يعلو كإشراقةِ صباحٍ يقربُ من وجودك
[Outro]
سأنتظِرُ صباحاً يزهرُ فيهِ الأملُ وتُفتحُ أبوابُ الحنين
حتى يعودَ صوتُك في صدري، أقربُ من أيِّ مكانٍ