[Intro]
يا أسد المجد، في القلب تبقى جراحه وتُقى
[Verse 1]
أبو حمود، رحيلك صدى في ليالٍ مطلقة، دموع ودماء
قلبه المصاب بالقهروالكون عتيم، لكن عزيمته صارخةٌ كالسحاب
في عزّ الإباء نِعمُهُ، والشجاعةُ تسري في عروقه القديمة
شجاعته كجبلٍ شامخٍ يحتمي به النساء، ودرعٍ واقٍ
[Chorus]
يا شهيدنا، لا يموت من ناله الشرف ولا يفنى
حيٌّ عند ربّه، حاضرٌ حين يُنادَى النداء
في صبرك نعمةٌ وفي كرامتك مذهبٌ للناس
سلامٌ عليك منّا، لروحٍ تبوح بالفداء
[Verse 2]
في درب الإباء استجاب للنداء، مقدامٌ لا يخاف العدو
أصلٌ طيبٌ ورجالُهُ الأوفياءُ، يروون الأرض بالوفاء
عزُّهُ حين يُذكر، صدى يقوّي الهمم ويُعلي الرُؤى
ليس الوداعُ هنا، بل اللقاءُ في جنة الخلدِ حيث الشرفُ
[Bridge]
إن الشهيد حيٌ عند ربه، لا تغوى عيونُ الحزنِ عليه
دع النفسَ عن الملامةِ والبكاءِ، فَقَضَاءُ اللهِ محتومٌ
[Chorus]
يا شهيدنا، لا يموت من ناله الشرف ولا يفنى
حيٌّ عند ربّه، حاضرٌ حين يُنادَى النداء
في صبرك نعمةٌ وفي كرامتك مذهبٌ للناس
سلامٌ عليك منّا، لروحٍ تبوح بالفداء
[Verse 3]
أصلُهُ طيبٌ، ورجالهُ وفاءٌ يملأ الديار
كتابة الأوفياء بدمائهم، لا انحناء للعدو ولا ذلّ
عيشهم بكرامة، موتهم بكبرياء، وبقاء ذكراهم مخلَّد
[Outro]
سلامٌ منا لهُ، ونُحيِّيهِ بأسماءٍ من الوفاء
واستمرارُ العهدِ أن تبقى الذكرى عاليةً كالجبل