[Intro]
يا قلبُ اليمنِ، يا صمتَ الجراحِ
نَفْسٌ تَسألُ عن العدلِ حينَ يَغفوُ الليلُ
[Verse 1]
في مدينةِ الأمسِ، حيثُ الوجعُ يَنامُ على كتفِ الحكايةِ
أُسْتَأْذَنُ منَ الظلامِ لأروي قِصَّةَ عمٍّ ظالمٍ، عاثَ في سُدُنِ البراءةِ
سلاحٌ في يدهِ كَسِيفٍ منْ نارِ العاصِفةِ، ودَرَّاجَةٌ كشَفَةُ جنايَةٍ
أُخِذتْ منها يَدهُ البريئةُ، وأُسدِلَتْ ستارُ الدُّموعِ على اليتيمِ
[Chorus]
أينَ العدلُ حينَ تُسْتَبَلُ ظلالُ الطفولةِ؟
أينَ الرحمةُ حينَ يصمُّ صوتُ الأُسَرِ؟
نحزنُ على حقٍّ سُلبَ منْ يدِ البراءةِ، ونُرتِّلُ ليلَ الأملِ
يا ربَّ الرحمةِ، عدلُكِ يَسلكُ دربَ النورِ
[Verse 2]
تُرِي العائلةُ كيفَ تنزاحُ منْ فوقِها جِدْلُ الظُلمِ؟
أخُو اليُتمِ ينظرُ إلى القمرِ كأنهُ شهيدٌ يبحثُ عن الأمانِ
ذكرى والدهِ تُئنُّ في زُحْرُفِ الدَّارِ، والليلُ يَسُوقُ الدموعَ كالسيلِ
يُكررُ الصوتُ: “لم نَسْتَحِقْ هذا العارَ، لم نُظلمْ هكذا!”
[Chorus]
أينَ العدلُ حينَ تُسْتَبَلُ ظلالُ الطفولةِ؟
أينَ الرحمةُ حينَ يصمُّ صوتُ الأُسَرِ؟
نحزنُ على حقٍّ سُلبَ منْ يدِ البراءةِ، ونُرتِّلُ ليلَ الأملِ
يا ربَّ الرحمةِ، عدلُكِ يَسلكُ دربَ النورِ
[Bridge]
لِمَاذا البَشَرُ يَتَخَلّى عنِ الإنسانِيّةِ؟
لماذا يُطفأُ بيتُ الرُّوحِ حينَ يَسقطُ الضوءُ منَ العيونِ
نُؤمنُ بأنَّ في قلبِ الظلامِ فجرَ العدلِ، ونُصدِرُ قَولَ الحقِّ لكُلِّ طفلٍ
[Verse 3]
يَلتقي الألمُ بالندمِ في لغةِ العزاءِ العمانيّةِ،
وتُصْغِي العَينانُ لحنَ صفحةِ تَضِيءُ الظُلمَ بفيضِ رحمةٍ
يُخفي عمّنا سُبُلَ التوبةِ خلفَ سُطورِ المَساءِ، ويَعِدُ أهلَ البيتِ باستعادةِ الكرامةِ
[Chorus]
أينَ العدلُ حينَ تُسْتَبَلُ ظلالُ الطفولةِ؟
أينَ الرحمةُ حينَ يصمُّ صوتُ الأُسَرِ؟
نحزنُ على حقٍّ سُلبَ منْ يدِ البراءةِ، ونُرتِّلُ ليلَ الأملِ
يا ربَّ الرحمةِ، عدلُكِ يَسلكُ دربَ النورِ
[Outro]
ويسقطُ الليلُ، وتبقى سُطورُ العائلةِ تَروي قصّةَ الشجاعةِ في وجهِ الظلمِ
ربَّما يأتيُ نهارٌ تُفتحُ فيهِ أبوابُ العدالةِ، وتُعَادُ لليتيمِ عَينُ الحُبِّ والكرامةِ