[Intro]
أُصغي إلى أصداء البحر وهو يحفر في ذاكرة المندب
حين يمسح الضوء ذاكرة الرّمح والسفين
[Verse 1]
يا باب المندب، تقاوم أمواجك قصتنا
في كل طائر مُهاجر يعبُرُ خلف الجبالِ والمدن
نُعيدُ ذكرى أناسٍ سقطوا على الرمال
ونُذكِّرُ العالمَ أن الحاضرَ ما زالَ يحفرُ المصير
[Pre-Chorus]
أسمعُ صوتَ الأجراس في الموانئ البعيدة
تُعلنُ أنه لا بد من لقاءٍ بعد فراقٍ طويل
[Chorus]
نعودُ بقلبٍ أقوى من ليلِ الحصارِ
نحملُ تاريخَ المنطقةِ كتفاً بكتفٍ نحوَ الضوء
نُعلنُ للكونِ أننا هنا، ولن نُغادرَ الممر
ونُلقي خطابَ وداعٍ للعالمِ بجلدٍ من الحديد
[Verse 2]
مع كل خطوةٍ نُغَيِّرُ وجهَ القصةِ القديمة
نُدْفِئُ العيونَ بالصلابةِ ونروي الحكايةَ بالحقّ
أسماءُ الرِّجالِ والنساءِ تُشبِهُ نجومَ العبور
تشرقُ من خلفِ الكراهةِ وتُهدِدُ الظلام
[Pre-Chorus]
نحنُ أولئك الذين يحفرونَ في الصخرِ أملاً
نُعيدُ ترتيبَ الأمواجِ لتَغمرَ العالمَ بالجَمال
[Chorus]
نعودُ بقلبٍ أقوى من ليلِ الحصارِ
نحملُ تاريخَ المنطقةِ كتفاً بكتفٍ نحوَ الضوء
نُعلنُ للكونِ أننا هنا، ولن نُغادرَ الممر
ونُلقي خطابَ وداعٍ للعالمِ بجلدٍ من الحديد
[Bridge]
أهديكِ يا الأرضِ كرامةَ السيّدِ العظيمة
تاريخُ البحرِ يكتبُنا من جديدٍ عندما نجمعُنا
[Chorus]
نعودُ بقلبٍ أقوى من ليلِ الحصارِ
نحملُ تاريخَ المنطقةِ كتفاً بكتفٍ نحوَ الضوء
نُعلنُ للكونِ أننا هنا، ولن نُغادرَ الممر
ونُلقي خطابَ وداعٍ للعالمِ بجلدٍ من الحديد
[Outro]
وداعاً للعالم، ليس النهاية بل بدايةُ صمودٍ
سنعودُ كما كنا، أقوى من أمواجِ بابِ المندب
فليعلمِ العالمُ أن تاريخنا يَحُضُّنا إلى الضياء