[Intro]
سماءُ الصباحِ ترسمُ ظلّها على قِبابِ بيتٍ ريفيٍّ قديمٍ
والرِّيحُ في الوادي تُنْشِدُ قصّةَ الطريقِ الطويلِ
[Verse 1]
في قلبِ صحراءٍ وادعةٍ، يَكْتَسِبُ يومَهُ من نورِ شمسِهِ ويُغطّي ظلَّهُ بالهمةِ
رجلٌ بسيطُ الخَلقِ، يَسري كأنّهُ نهرٌ في طريقِه إلى الدروبِ
بيْتهُ رُوحٌ من الحكاياتِ، وأَرضُهُ صَدى لِصَدى الآثَارِ
يَزرَعُ ما تَحِلُّ بهِ الأرضُ، ويُعطي من كَدِّهِ للناسِ حولَهُ
[Chorus]
فخرُ الوطنِ يَمْلأُ صدْرَهُ كَنَخْلٍ في عُرفَةِ العَصرِ
وإصرارهُ كالنَّخيلِ يَصبرُ على رَعْدِ الزّمانِ
يُدْعَى إلى العُلا بيدَيّهِ وبساقِهِ القويَّتَينِ
وَينبَضُ الحُبُّ لِوَطَنِهِ في كلِّ صَديقٍ وفي كلِّ صَوتٍ
[Verse 2]
تِلكَ الوداعةُ في عَينَيْهِ، تَحرسُها رُوحُ التقاليدِ والحِكْمَةِ
تَتِيهُ بهِ الرِّيحُ أحيانًا، ثمّ تَرجِعُ إليهِ قريحتُهُ وتواضُعُهُ
يُخْبِرُهُ الجوُّ بأنَّ الحياةَ بسيطةٌ حينَ نِصابِرُ
وأنَّ البناءَ العظيمَ يبدأُ بعَملِ يَدَيْنِ وتواصلِ قلوبٍ
[Chorus]
فخرُ الوطنِ يَمْلأُ صدْرَهُ كَنَخْلٍ في عُرفَةِ العَصرِ
وإصرارهُ كالنَّخيلِ يَصبرُ على رَعْدِ الزّمانِ
يُدْعَى إلى العُلا بيدَيْه وبساقِهِ القويَّتَينِ
وَينبَضُ الحُبُّ لِوَطَنِهِ في كلِّ صَديقٍ وفي كلِّ صوتٍ
[Bridge]
أرى في عينِهِ تراثًا يَجْري كالجَدْلِ من سُلالَةِ الكفاحِ
هنالكَ تقاطُعُ الحَياةِ مع المَحبةِ والوطنِ
[Chorus]
فخرُ الوطنِ يَمْلأُ صدْرَهُ كَنَخْلٍ في عُرفَةِ العَصرِ
وإصرارهُ كالنَّخيلِ يَصبرُ على رَعْدِ الزّمانِ
يُدْعَى إلى العُلا بيدَيْه وبساقِهِ القويَّتَينِ
وَيَظَلُّ صَوتُهُ صَدى لِوَطَنِهِ في قُلوبِ النَّاسِ
[Outro]
وتَظلُّ رايةُ التَقاليدِ تَرفرفُ حينَ يَتأمَّلُ قِصَّتَهُ الرِّيفِيَّةُ
إلى أنْ يَجِدَ الجُدْرَةَ والإصرارَ مَسارًا أبْدِيًّا في النِّهايَةِ