[Intro]
بين نغمةٍ ثالثةٍ من الهاتف يبدأ الكلام
يقترب المدى، وتبقى قلوبنا في المسار نفسه
[Verse 1]
فتاةٌ واقفةٌ عند نافذةِ المساء، تسمعُ نبضَ الهاتف
تُحددُ المزاجَ بدفءٍ، وبعطرِ الوردِ من خلفِ النافذة
الكلماتُ ثلاثُ ألوانٍ: طمأنينة، واشتياق، وحبٌّ يلوحُ في العيون
تتحدثُ بنبرةٍ هادئةٍ: يومكِ كيفُهُ؟ وأنا هنا أرقبُ الطريقَ الآمنَ
[Pre-Chorus]
تتبادلُ الأنفاسُ القولَ بلا صخبٍ، كأنَّ الصوتَ يحرسُ السرّ
تُهمسُ في أذنِ الليلِ: أحبُّكِ، وأشتاقُ لرؤيتكِ كالأمنيات
[Chorus]
نهيمُ معاً في صوتِكِ، حضنكِ أقربُ من الهواء
نبتسمُ ونُريحُ القلبَ: لا خوفَ، لا بحرَ بعيد
أنتِ الحنينُ في صباحنا، والدفءُ في ليلِنا، عِشقي ورفيقةُ أيّامِي
[Verse 2]
تُخبرُني عنِ النجومِ التي تراقبُ حديثَنا من بعيد
نضحكُ على تفاصيلِ اليومِ، ثمّ نغوصُ في حديثٍ طويلٍ عنِ الأمل
أُشعِرُكِ بأنني معكِ، كأنّ المسافةَ تختبئُ خلفَ ابتساماتِكِ
تسردينَ لي قصصَ قلوبِنا، ونُنشئُ عالماً من اللعبِ والدفءِ
[Pre-Chorus]
تُلامِسُ أصابعُكِ الهواءَ بلطفٍ، وتهمسُ: كلُّ شيءٍ سيكونُ بخير
أُجيبُكِ أنَّكِ في قلبي، وأنّ الحبَّ يكبرُ حينَ يسمعُ صوتَكِ
[Chorus]
نهيمُ معاً في صوتِكِ، حضنكِ أقربُ من الهواء
نبتسمُ ونُريحُ القلبَ: لا خوفَ، لا بحرَ بعيد
أنتِ الحنينُ في صباحنا، والدفءُ في ليلِنا، عِشقي ورفيقةُ أيّامِي
[Bridge]
يَدٌ تلمسُ وجنتَيّ عبرَ الهاتفِ، كأننا نجتمعُ خلفَ نافذةٍ
يهمسُ صوتُكِ: نحنُ هنا، وهنا تكمنُ الدقةُ في المشاعرِ
ينمو الحبُّ من كلِّ همسةٍ، كزهرِ الربيعِ في حديقةِ قلوبِنا
[Chorus]
نهيمُ معاً في صوتِكِ، حضنكِ أقربُ من الهواء
نبتسمُ ونُريحُ القلبَ: لا خوفَ، لا بحرَ بعيد
أنتِ الحنينُ في صباحنا، والدفءُ في ليلِنا، عِشقي ورفيقةُ أيّامِي
[Outro]
تُنهى المكالمةُ بخيطِ دفءِ يربطُ بينَ روحيكِ ورُوحِي
حتى يُعادِلَ صوتُكِ الشِّمسَ في قلبِ النهارِ، وتبقى قلوبُنا جاهِزةً للقاءٍ قريبٍ