[Intro]
أبواب الحديد تقرع الليل
قلوب رفيعة تحت ضوء البلور
[Verse 1]
في نادي الزوائي، يفتح الباب مثل ساحة قديمة
أصوات الجاز تشيل الغبار عن الحكايا المخبأة
رجال أعمال ونساء من زمن الشرق يبتسمون بحذر
وأكواب القهوة تهمس بقصص الشوارع والآفاق العتيقة
[Chorus]
هنا يحس الحاضر كأنه أبدى، قريب من الحقيقة
وعيون العابرين تشوف ما وراء ضهر الستار
قلوبهم معلقة بنبض المكان، كأنه بداية
نفس الزوائي تعوي وتضحك في ليالٍ طويلة
[Verse 2]
ذاك الزجاج العتيق يحكي عن سنين فاتت
والطاقة المعدنية تشعُّ كنجمة في مقهى الليل
الأصدقاء يتناوبون بين الحكي والصمت، يوازنون
على خيط من الحنين يربطهم بأرضٍ عتيقة
[Chorus]
هنا يحس الحاضر كأنه أبدى، قريب من الحقيقة
وعيون العابرين تشوف ما وراء ضهر الستار
قلوبهم معلقة بنبض المكان، كأنه بداية
نفس الزوائي تعوي وتضحك في ليالٍ طويلة
[Bridge]
شاوي البحر يمر من الشبابيك كما لو أنه زائر
يحمل في عينيه صور المدينة حين تصبح صديقة
والزمالة تظل كظلٍ يرافق كل خطوة
حتى عند باب الطريق تظل الأيادي روابط
[Chorus]
هنا يحس الحاضر كأنه أبدى، قريب من الحقيقة
وعيون العابرين تشوف ما وراء ضهر الستار
قلوبهم معلقة بنبض المكان، كأنه بداية
نفس الزوائي تعوي وتضحك في ليالٍ طويلة
[Outro]
يظل المكان يتنفس بالبداية، ويد الهوية
نادي الزوائي يهمس اسمه في موعد الفجر
وتبقى القصص تتوالد من بابٍ واحدٍ
حتى يعود المساء ليعزف من جديد على وتر الروح