[Intro]
A gentle whisper beneath the city lights, Beirut in a sigh.
[Verse 1]
أنا أسمعُ دفءَ قلبٍ يعزفُ على وترِ الذاكرةِ، حيثُ ينمو الحنينُ كزهرٍ في رُؤى الشِّتاء.
أغني للموسيقى التي تشدُّ عُروقَ القلب وتُفتحُ أبوابَ اللبنِ اللامعِ في الليلِ الطويل.
[Pre-Chorus]
وهمي يَلتقطُ ظلَّ أهدابِ لَهوٍ، كأنّ الموسيقى تُهدي الهوى والذكرياتِ سِراجًا.
[Chorus]
قلبي يغني معَ ألحانٍ من الشرقِ، يَفتَحُ نافذةَ عمرٍ قديمٍ وأقربُ منَ الذّاكرةِ.
وهمٌ يحلمُ بأنّ العُيونَ تَتَلمّسُ أنفاسَ القصيدةِ وتُعيدُ شبابَ الطفولةِ.
[Verse 2]
في كلِّ نَغمةٍ يَشرقُ لبنانُ كالندى على أكمامِ الليل، ويرتدُّ بهاءُ الذكرياتِ كالصدى.
أُحدِّثُ قلبي أنْ يَسافرَ في رُحابِ الحُبِّ والاِشتياقِ، حيثُ الموسيقىُ تُوثّقُ الحُلمَ والهوى.
[Pre-Chorus]
همي يَلتقطُ ظلَّ أهدابِ لَهوٍ، كأنّ الموسيقى تُهدي الهوى والذكرياتِ سِراجًا.
[Chorus]
قلبي يغني معَ ألحانٍ من الشرقِ، يَفتَحُ نافذةَ عمرٍ قديمٍ وأقربُ منَ الذّاكرةِ.
وهمٌ يحلمُ بأنّ العُيونَ تَتَلمّسُ أنفاسَ القصيدةِ وتُعيدُ شبابَ الطفولةِ.
[Bridge]
أحلمُ أنْ تكونَ الأناشيدُ بابًا للهوى، وأنْ يَكونَ قلبُ الشرقِ كتابًا يَسردُني إلى بعيدٍ.
[Outro]
وهمٌ وقلبٌ وذاكرةٌ في نَبضِ وترٍ يَسافرُ كالنَّدى، يعيدُني إلى أوّلِ لَحظةٍ حينَ كَبِرْتُ على صوتِها.