[Intro]
في ضوء القمر الباهت أستيقظ جسري الفاصل بين النور والعارى
وأسمع أنين المدينة من خلف جدار صدى فراشاتٍ ميتة
[Verse 1]
تسير بطلةُ الليل بخطواتٍ تقطع الممرات الممنوعة
ظلالٌ تتلوى كألسنةٍ من مطرٍ بازلٍ على الأرض
عيونها تلمع زرقاءً ثم يضيق فيها الضوء كأنها عين قطةٍ في العتمة
تراقبها مخاوفها كأنها كائنٌ ظلّي يبتلع الضوء
[Verse 2]
الكائن القطّي ظلّاً يفترس الظلام من حولها
يطاردها في الأزقة المقطوعة، يهمس بظلاله بلسانٍ من صدأ
صدى همساتٍ يهبط كريحٍ باردةٍ عبر أقفاص الصدى
والوحدة تعلّقها في مدينةٍ لا تنام
[Pre-Chorus]
تتلعثم خطواتها، تنعقدُ في قلبها الشجاعة والخوف
عيناها الزرقاء تشتعلان بالسكريت الناري حين يمرُّ ظلُّه
تصرخ داخلياً: هل ستُجرّدني الوحدة من نفسي؟
[Chorus]
خوفٌ يحوم كقطٍ ظلّي، شجاعةٌ تقطع الطريق في الليل
عيونها تتبدل من أزرقٍ إلى أصفرَ كوميضٍ داخل الوريد
ظلالٌ تحاصرها وتلهو بذكرى النور
لن تهزمها هذه المدينة طالما قلبها يراقبها
[Verse 3]
الممرات المقفلة كأقفالٍ على بابِ سرٍ بعيد
تتسلق خطوةً بخطوة، وتعيد ترتيب نبضها في صدى خطواتها
اللعنة التي تلاحقها في الليل تعريها وتخفيها في آن
تُعيد ترتيب نفسها كظلٍ يحاكيها حين تستدير
[Bridge]
تتلاشى الأصوات وتبقى العيون، العيونُ الزرقاءُ والصفراءُ كجمرين
تراقبها من خلف بابٍ حديدي وتقول: اختر يا بطلة
[Chorus]
خوفٌ يحوم كقطٍ ظلّي، شجاعةٌ تقطع الطريق في الليل
عيونها تتبدل من أزرقٍ إلى أصفرَ كوميضٍ داخل الوريد
ظلالٌ تحاصرها وتلهو بذكرى النور
لن تهزمها هذه المدينة طالما قلبها يراقبها
[Verse 4]
تخطو نحو البوابة المقطوعة، حيث ينتهي التردد ويبدأ القرار
تعلوها حدةُ الوصف، وتشتعل عينانها كوشاحٍ من ضوءٍ في الصمت
[Outro]
تواجه الظلال من الداخل والخارج، وتفكّ قيود وجهها المقطوع
فالشجاعة تبدأ بخطوةٍ في قلب الليل، وتنتهي بعودةٍ إلى النور
[End]